- دعوى قضائية ضد تدابير ترامب المناهضة للبيئة
في خطوة مفاجئة، عرض مستشار الامن القومي السابق للبيت الابيض الجنرال مايكل فلين الإدلاء بشهادته في التحقيق حول العلاقات المفترضة بين روسيا وفريق الحملة الانتخابية للرئيس دونالد ترامب، مقابل عدم محاكمته.
وأفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» بأن الجنرال فلين تقدم بهذا العرض امام مكتب التحقيقات الفيدرالي ولجان الاستخبارات في مجلسي الشيوخ والنواب.
لكن ما عرض فلين التحدث بشأنه لم يتضح تماما، بحسب الصحيفة التي نقلت عن مسؤول لم تذكر هويته ان سعي الجنرال المتقاعد الى الحصول على الحصانة يلمح الى «خطر الملاحقة».
وقال محامي فلين، روبرت كيلنر في بيان نشره في تغريدة انه «من المؤكد أن الجنرال فلين لديه ما يقوله وهو يريد التحدث فعلا اذا سمحت الظروف بذلك».
وكان فلين أرغم على الاستقالة من منصبه كمستشار للامن القومي في فبراير الماضي بعدما تبين انه أدلى بتصريحات مضللة حول محادثات أجراها مع السفير الروسي في واشنطن سيرغي كيسلياك حول العقوبات التي تفرضها واشنطن على موسكو بعد اتهامها بالتدخل في حملة الانتخابات الرئاسية الاميركية لصالح فوز ترامب.
ويجري الكونغرس اربعة تحقيقات مستقلة على الاقل في الادعاءات بأن موسكو حاولت التأثير في حملة الانتخابات الرئاسية الاخيرة لصالح ترامب بينما تتزايد الشكوك حول تواطؤ مقربين من ترامب مع موسكو.
من جهة أخرى، تقدمت إدارة الرئيس الاميركي بطلب استئناف قرار تعليق مرسوم الهجرة الذي يحظر مؤقتا دخول لاجئين ورعايا ست دول مسلمة الى الولايات المتحدة.
ورفعت وزارة العدل الطلب الى محكمة الاستئناف في الدائرة التاسعة التي تشمل 15 منطقة في غرب البلاد.
وكانت هذه المحكمة نفسها قررت ابقاء تعليق الصيغة الاولى للمرسوم مما شكل ضربة قوية للادارة الاميركية.
وتعهدت ادارة ترامب من قبل بالمضي قدما ضد احكام تعليق العمل بمرسوم حظر السفر، حتى لو اضطرت الى اللجوء الى المحكمة العليا.
في هذه الاثناء، تقدم ائتلاف «ايرث جاستس» البيئي بشكوى قضائية ضد اعادة فتح نطاق فيدرالي أمام أنشطة استغلال المناجم في إطار قرارات ادارة ترامب اعادة النظر في سياسة حماية البيئة.
ويعارض هذا الائتلاف تعليق وزارة الداخلية المخولة الاهتمام باستصلاح الأراضي وبالنطاقات الفيدرالية، قرارا صادرا العام الماضي بتجميد انشطة الاستغلال المنجمي في النطاق العام الفدرالي، وذكر الائتلاف أن تقليص استخدام الفحم أمر لازم لمكافحة الاحترار المناخي.
الى ذلك، قال وزير التجارة الاميركي ويلبر روس ان الرئيس ترامب طلب تحديد الدول المسؤولة عن العجز التجاري الاميركي في تحذير موجه الى بكين في المقام الأول قبل اسبوع من استقباله نظيره الصيني شي جينبينغ في فلوريدا.
وأوضح روس ان الهدف هو التوصل خلال تسعين يوما الى وضع لائحة «لكل دولة على حدة وكل سلعة على حدة» يفترض ان تكشف حالات «الغش»، الى جانب اتفاقات التبادل الحر التي لم تنفذ وعودها او التسويات التي لم تحترم.
واضاف ان هذه اللائحة «ستشكل اساس اتخاذ القرار في الادارة»، مذكرا في الوقت نفسه ان «اول مصدر للعجز» هو الصين.
وقبل اسبوع من لقائه الرئيس الصيني، حذر ترامب في تغريدة على تويتر من ان اللقاء سيكون «صعبا جدا».