تطرقت شركة بيان للاستثمار إلى تقرير وحدة الأبحاث البريطانية كابيتال إيكونوميكس، الذي رأى أن نمو الكويت الاقتصادي لا يزال من بين الأضعف بين دول مجلس التعاون الخليجي على الرغم من أن الاقتصاد الكويتي محصن من التعرض للاضطرابات الحادة الناجمة عن انخفاض أسعار النفط بسبب الفوائض الكبيرة التي تراكمت على مدى السنوات الماضية.
كما رجح التقرير إلى أنه بالرغم من المصدات المالية الجيدة التي تملكها الكويت، سيظل النمو بطيئا في ظل مؤشرات تدل على بقاء السياسة المالية مقيدة فيما يخص الإصلاح. وأكد التقرير أن من شأن سياسة مالية ضيقة وبطء في التقدم في خطة التنمية أن تبقي النمو في القطاع غير النفطي ضعيفا.
كما أن الكويت قد نفذت تعهداتها من اتفاق أوپيك لخفض الإنتاج، ونتيجة لذلك، فإن قطاع النفط سيكون بمنزلة عبء على نمو الاقتصاد هذا العام.
من جهة أخرى، عادت مؤشرات بورصة الكويت بنهاية الأسبوع الماضي لتغلق في المنطقة الحمراء، بالتوازي مع نهاية الربع الأول من العام 2016، حيث لم تتمكن أي من مؤشراتها الثلاثة من النجاح في تحقيق المكاسب في الأسبوع الأخير من الشهر، متأثرة بعدة عوامل أهمها سيادة حالة ملموسة من التحفظ بسبب اقتراب موعد انتهاء المهلة القانونية للإعلان عن الأرباح السنوية والذي يتزامن مع صباح اليوم الأحد، وهو الأمر الذي أثار مخاوف لدى المتداولين لاحتمال تعرض بعض هذه الشركات للإيقاف عن التداول، لاسيما الشركات التي لم تعلن عن نتائجها حتى الآن.