عدن ـ إياد احمد
صعّدت قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن عملياتها العسكرية في العاصمة صنعاء ومحافظات صعدة وحجة وتعز والجوف وعلى الشريط الحدودي بين اليمن والسعودية.
وقالت مصادر ميدانية لـ «الأنباء»: إن طيران التحالف شن عشرات الغارات على معسكرات ومواقع لميليشيات الحوثي وصالح في مناطق متفرقة من العاصمة واستهدف معسكر صبرة ومخازن أسلحة سرية في بلاد الروس جنوب صنعاء بأكثر من 20 غارة وشن أيضا سلسلة غارات على معسكر الحفاء شرقا وقاعدة الديلمي الجوية شمالا، بالتزامن مع غارات مكثفة على مواقع وتجمعات للميليشيات بمديريات أرحب ونهم وبني الحارث وفجرت الغارات مخازن أسلحة وعددا كبيرا من الآليات العسكرية فضلا عن مقتل وجرح العشرات من مسلحي الحوثي وصالح.
وفي سياق متصل، كثفت طائرات التحالف غاراتها قرب الحدود السعودية وفي محافظتي صعدة وحجة الحدوديتين واستهدفت تعزيزات وتحركات للميليشيات مخلفة عشرات القتلى والجرحى في صفوف المتمردين بينهم قيادات ميدانية وضباط في قوات الحرس الجمهوري الموالية لصالح.
وقالت مصادر عسكرية لـ «الأنباء»: إن الطيران استهدف تجمعات للميليشيات جوار مبنى الأمن السياسي بمدينة صعدة وخلفت الغارات عددا كبيرا من المتمردين بين قتلى وجرحى ومن بين القتلى قيادي في قوات الحرس الجمهوري الموالية لصالح ويدعى أبو عبد الهادي لطف الله، وقائد ميداني حوثي يدعى أبو قاسم، مؤكدة أن الغارات دمرت عتادا عسكريا كبيرا في صعدة وحرض وقرب الحدود السعودية.
في غضون ذلك، واصلت طائرات وبوارج بحرية أميركية قصفها العنيف على عدد من المواقع المفترضة لتنظيم القاعدة بمحافظة أبين لليوم الرابع على التوالي وسط أنباء عن مقتل وجرح عدد من عناصر التنظيم بينهم قيادي يدعى وضاح محمد امسودا.
وقالت مصادر محلية وأخرى أمنية يمنية لـ «الأنباء»: إن بارجة حربية أميركية تتمركز بالقرب من سواحل أبين واصلت قصفها الصاروخي على مدخل مدينة مودية بالمحافظة، فيما أصابت إحدى الغارات خط إمداد كهرباء وألحقت اضرارا كبيرة فيه، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الأميركي بدون طيار في أجواء المنطقة.
من جانب آخر، بث تنظيم «داعش» صورا قال انها تدريبات عسكرية لعناصره في معسكر بمحافظة البيضاء جنوب صنعاء في تحد للإدارة الأميركية بعد شهرين من إنزال جوي لجنود أميركيين في منطقة يكلا بالبيضاء واندلاع مواجهات عنيفة بين عناصر القاعدة والجنود الأميركيين خلفت أكثر من 40 قتيلا وجريحا أغلبهم من المدنيين بينهم نساء وأطفال.
وأطلق التنظيم على المعسكر التدريبي بالبيضاء اسم «أبو محمد الفرقان» وهو قيادي بارز تولى مناصب قيادية كبرى في التنظيم قبل مقتله في أكتوبر الماضي بغارة أميركية.