ذكرت شبكة «سي ان ان» الإخبارية أن وكالات الاستخبارات الأميركية تعتقد أن داعش والمنظمات الإرهابية الأخرى طورت طرقا مبتكرة لزرع متفجرات في أجهزة إلكترونية يظهر اختبار مكتب التحقيقات الفيدرالي «اف.بي.أي» أنها يمكن أن تتفادى بعض أساليب الفحص الأمني المستخدمة عادة في المطارات.
وما يبعث على القلق أن الاستخبارات الأميركية أشارت إلى أن الإرهابيين حصلوا على معدات متطورة خاصة بأمن المطارات لاختبار كيفية إخفاء المتفجرات بشكل فعال في أجهزة الكمبيوتر المحمولة وغيرها من الأجهزة الإلكترونية.
وذكرت الشبكة الاخبارية الأميركية امس أنه من خلال سلسلة من الاختبارات التي أجريت في أواخر العام الماضي، قرر مكتب التحقيقات الاتحادي أن قنابل الكمبيوتر المحمول سيكون اكتشافها أكثر صعوبة بكثير بواسطة اجهزة الكشف عن المتفجرات من النسخ السابقة التي انتجتها الجماعات الإرهابية.
وأبلغت وزارة الأمن الداخلي شبكة «سي ان ان» في بيان «باننا لا نناقش علنا معلومات استخباراتية محددة على وجه الخصوص، بيد ان تقييم المعلومات الاستخباراتية يشير إلى أن الجماعات الإرهابية ما زالت تستهدف الطيران التجاري من خلال تهريب متفجرات في الالكترونيات».
وقال مسؤولون أميركيون إن الولايات المتحدة والدول الأوروبية تستخدم نهجا متعدد المراحل في الفحص الأمني يتجاوز معدات الاشعة السينية، بما في ذلك استخدام الكلاب التي تستشعر القنابل والكشف عن المتفجرات.