- إحباط هجوم للتنظيم المتطرف في محافظة ديالى
قتل ما لا يقل عن 31 شخصا بينهم 14 شرطيا وأصيب أكثر من 43 في هجمات نفذها تنظيم «داعش» في مدينة تكريت شمال العراق التي اعلن فيها حظر التجول.
وقال عقيد في الشرطة العراقية: إن المتشددين كانوا يرتدون زي الشرطة واستخدموا عربة شرطة لدخول المدينة التي تقع على بعد 175 كيلومترا شمالي العاصمة بغداد.
وأضاف أنه كان هناك نحو عشرة مهاجمين بينهم انتحاريان، فجّرا سترتيهما الناسفتين حينما أحاطت بهما الشرطة وقتل ثلاثة آخرون في اشتباكات منفصلة.
وذكر مسؤولون أن الهجمات استهدفت نقطة تفتيش للشرطة ومنزل عقيد في الشرطة قتل مع أربعة من أفراد أسرته.
وذكر بيان لوكالة «أعماق» الناطقة باسم التنظيم المتطرف «هاجم 7 انغماسيين من التنظيم قبل فجر امس مدينة تكريت في صلاح الدين واقتحموا مقرا لفوج الطوارئ ودورية تابعة له وقتلوا جميع العناصر فيهما كما أحرقوا سيارتين رباعيتي الدفع».
وأضاف البيان أن «الانغماسيين داهموا منزل مدير مكافحة الإرهاب في المدينة وقاموا بقتله.. وفجّر الانغماسيون ستراتهم الناسفة ضد عناصر القوات العراقية بعد نفاد الذخائر التي كانوا يحملونها».
من جهة اخرى، اعلن الرئيس المحلي لناحية العظيم، التابعة لقضاء الخالص في محافظة ديالى، محمد ضيفان، عن إحباط هجوم شنته عناصر من داعش على نقاط أمنية في قرى تابعة لناحية العظيم شمال المحافظة.
وقال ضيفان لوسائل إعلام محلية: إن «القوات الأمنية تمكنت من إحباط هجوم نفذته عناصر داعش على نقاط مرابطة للجيش في قرى الميتة والبو خيال في محيط ناحية العظيم 40 كم شمال ديالى». وأضاف أن «3 عناصر من الجيش أصيبوا بجروح أثناء إحباط الهجوم»، وأشار إلى أن القوات الأمنية ردت على عناصر داعش بمختلف الأسلحة الثقيلة والخفيفة وكبدتها خسائر جسيمة بالأرواح والمعدات».
وحذر من «تفاقم الوضع الأمني في القرى المحيطة بناحية العظيم ومنها الميتة والبو خيال، والتي تعد مناطق غير مؤمنة لعدم وجود قوات أمنية كافية».
سياسيا، التقى رئيس مجلس النواب العراقي، سليم الجبوري، امس، وفد إقليم كردستان، الذي يزور بغداد، حيث تم بحث مستجدات الأوضاع على الساحة العراقية بشكل عام، والعلاقة بين المركز والإقليم، وتداعيات قضية كركوك الأخيرة.
جاء ذلك غداة دعوة رئيس الحكومة العراقية، حيدر العبادي، خلال ترؤسه جلسة لمجلس الوزراء، محافظ كركوك ومجلس المحافظة الى أن يكونوا سباقين في الحفاظ على وحدة كركوك، معتبرا قرار حكومة كركوك رفع علم إقليم كردستان فوق المباني الحكومية قرارا أحاديا، بسبب رفض مكونات أساسية في المحافظة التصويت عليه.
كما طالب الحكومة المحلية في كركوك باحترام الأطر الدستورية والقانونية للحفاظ على وحدة العراق والتعامل بشكل جدي مع التنوع العرقي لسكان كركوك.
في غدون ذلك، التقى جاريد كوشنر، صهر الرئيس الاميركي دونالد ترامب ومستشاره، مع رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني في اربيل.
كما التقى كوشنر العديد من المسؤولين المحليين في الاقليم، في مقدمتهم رئيس الوزراء نيجرفان بارزاني ونجل رئيس الاقليم مسرور بارزاني، الذي وصف اللقاء على حسابه في تويتر بأنه كان «اجتماعا مثمرا»، مشيرا الى انه تم خلاله «البحث في التقدم المحرز في الحملة ضد داعش وخطط اليوم التالي» لتحرير الموصل من التنظيم.