أوقفت السلطات في إسبانيا امس، مبرمج كمبيوتر روسيا يشتبه بضلوعه في قرصنة الحملة الانتخابية في الولايات المتحدة وأودعته السجن.
وقال متحدث باسم الشرطة الاسبانية لوكالة فرانس برس: إن ليفاتشوف اعتقلته الجمعة الماضية في برشلونة عناصر من وحدة التحقيق التكنولوجي في الشرطة، إثر تلقي طلب دولي.
ولم يحدد المتحدث سبب اعتقاله، لكنه أوضح أن المشتبه به نقل إلى مدريد وبات بتصرف المحكمة الوطنية المسؤولة عن حالات معقدة تتعلق خصوصا بالإرهاب والملفات المالية. وقد أكدت القنصلية الروسية في اسبانيا المعلومة.
وأفاد مصدر قضائي بأن الولايات المتحدة اصدرت طلبا لتسليم بيوتر ليفاتشوف الذي أوقف في برشلونة، وسيتم النظر في هذا الطلب أمام المحكمة الوطنية، الهيئة القضائية العليا المكلفة المسائل المتشعبة والتي تتخذ مقرا لها في مدريد. وأوضح المصدر القضائي انه يشتبه بأن ليفاتشوف شارك في قرصنة الحملة الانتخابية في الولايات المتحدة.
وأمام الولايات المتحدة مهلة أربعين يوما اعتبارا من توقيفه لتقدم إلى القضاء الإسباني عناصر أدلة تدعم طلبها.
وردا على سؤال وسيلة الإعلام الروسية التابعة للدولة «آر تي»، قالت ماريا ليفاتشوفا: إن زوجها اعتقل بناء على طلب السلطات الأميركية من أجل تسليمه في قضية متصلة بجرائم الإنترنت.
واستنادا الى التصريحات التي أدلت بها إلى «آر تي»، فقد تكون الشرطة قالت لليفاتشوفا إن «هناك فيروسا يبدو أن زوجها اخترعه، مرتبطا بفوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر الماضي.
يشار الى انه في منتصف يناير الماضي، أوقف مبرمج كمبيوتر روسي مطلوب من الولايات المتحدة هو ستانيسلاف ليسوف في مطار «إل برات» في برشلونة ووضع أيضا في تصرف المحكمة الوطنية.
واتهمت أجهزة الاستخبارات ومكافحة التجسس الأميركية روسيا بالتدخل في الانتخابات الرئاسية من خلال قرصنة معلوماتية وبث أخبار كاذبة، سعيا لترجيح الكفة لدونالد ترامب الذي نفى مرارا أي تواطؤ مع موسكو.