- قصف مواقع لـ «داعش» في تلعفر بعد مهاجمته «الحشد الشعبي»
أطلقت القوات العراقية عملية عسكرية تحمل اسم «السيل الجارف» تهدف إلى تطهير منطقة الطارمية الواقعة شمال العاصمة بغداد من تنظيم داعش والقضاء على خلاياه النائمة.
وتأتي هذه العملية بالتزامن مع تقدم القوات العراقية في معركة تحرير الجانب الايسر من مدينة الموصل والتي تشارك فيها مختلف الأجهزة العراقية، بإسناد من طيران الجيش والتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.
من جهة اخرى، اعلنت قيادة العمليات المشتركة عن قتل 14 انتحاريا في بلدة القائم التابعة لمحافظة الانبار في غارات جوية شنتها طائراتها الحربية.
وقالت القيادة في بيان صحافي «ان الانتحاريين الـ 14 كانوا يخططون للتوجه الى مناطق شمال بغداد لتنفيذ هجمات ارهابية قبل ان تستهدفهم الغارات وتقتلهم جميعا».
في هذه الأثناء، قال الملازم أول في الفرقة التاسعة بالجيش سمير داود المحسن إن «قوات مكافحة الإرهاب اقتحمت امس حي السكك في الجانب الغربي للموصل».
وأوضح أن «القوات الجوية ساندت عملية الاقتحام، التي تمت من محورين بعد أن أحكمت السيطرة بالكامل على حي المطاحن أمس الاول».
وقصفت المقاتلات العراقية مواقع لتنظيم «داعش» في قضاء تلعفر غرب الموصل، ما أدى إلى تدمير مصنعين لصناعة العبوات الناسفة وتفخيخ السيارات.
وقالت خلية الإعلام الحربي في الجيش العراقي في بيان امس إنه «استنادا لمعلومات وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية نفذت القوة الجوية عدة ضربات في تلعفر، أسفرت عن تدمير معمليين لتلغيم السيارات وصناعة العبوات الناسفة، فضلا عن قتل عدد (لم تحدده) من الإرهابيين وتفجير جميع العبوات ومعدات التلغيم في داخل المعملين».
وأضاف البيان أنه «تم أيضا معالجة تجمع للمسلحين وقتل العشرات منهم، وإعطاب أسلحة وصناديق عتاد كانت بالقرب من التجمع في قضاء تلعفر».
على صعيد آخر، قال سجين عراقي سابق، إن مئات السجناء يتعرضون لانتهاكات وتعذيب جسدي على أيدي القوات العراقية، في أحد السجون المستحدثة في جنوب الموصل.
وأوضح أبو علي، السجين المفرج عنه منذ أيام، أوضح للأناضول، مفضلا عدم ذكر اسمه الكامل خشية إعادة اعتقاله، أن «مئات السجناء يتعرضون لانتهاكات وتعذيب جسدي في السجن الذي أقيم في مبنى مصرف الرافدين في ناحية حمام العليل، جنوب الموصل».
ولفت أبو علي، الذي أمضى أكثر من شهرين في ذاك السجن، أن «مبنى المصرف الذي تحول إلى مكان للاعتقال، يضم قرابة 390 معتقلا، يخضعون لأبشع أنواع التعذيب».