اعلن رئيس پاراغواي اوراسيو كارتيس تخليه عن مشروعه المثير للجدل لتعديل الدستور، الذي يسمح باعادة انتخابه لولاية ثانية وادى الى تظاهرات عنيفة في نهاية مارس.
وقال رئيس الدولة المحافظ في بيان انه لن يترشح «باي حال من الاحوال» في انتخابات ابريل 2018 بينما ادى الاصلاح الدستوري الذي اقره مجلس الشيوخ في قراءة أولى الى تظاهرات احتجاج أدت الى سقوط قتيل ونحو مائة جريح.
واطلق بعد ذلك حوار سياسي بين مختلف الاحزاب برعاية الكنيسة لكن المعارضة قاطعته بسرعة.