رحبت حركة «حماس» الفلسطينية امس بزيارة وفد اللجنة المركزية لحركة «فتح» الفلسطينية إلى قطاع غزة شرط إعلان موقفه من قضايا عدة منها «انتفاضة القدس».
وقال عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» خليل الحية في مؤتمر صحافي: إن الحركة ترحب بوفد اللجنة المركزية لحركة «فتح» لزيارة قطاع غزة شريطة اعلان موقفه من العديد من القضايا من بينها «انتفاضة القدس».
وأشار إلى أن «حركة فتح لم تطلب لقاء حركة «حماس» حتى الآن سوى عبر وسائل الاعلام» داعيا الوفد إلى ضرورة العمل على حل القضايا العالقة قبل الحوار منها «رفع الضرائب عن الوقود واعادة الخصومات على ثلث رواتب الموظفين».
ودعا الحية حكومة الوفاق الوطني أيضا الى القيام بواجباتها باعتبارها المسؤولة عن قطاع غزة مؤكدا أن حركة «حماس» جاهزة لإتاحة الفرصة كاملة لتقوم حكومة الوفاق بمسؤوليتها في غزة في حين أبدى رفضه لحل «اللجنة الادارية» التي تم تشكيلها لإدارة قطاع غزة في الوقت الراهن.
وأكد أن حركته مازالت ملتزمة بوثيقة الوفاق الوطني الموقعة عام 2006 لإنهاء الانقسام معتبرة ان الوحدة الوطنية هي السبيل والخيار الوحيد لمواجهة التحديات الاقليمية التي تواجه القضية الفلسطينية.
وأوضح ان «حماس» توافق على اجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية وقبلها انتخابات للمجلس الوطني في غضون «ثلاثة أشهر» شريطة أن يبدأ التجهيز لها الآن مشددا على أن جميع الفصائل الفلسطينية اتفقت في وقت سابق على أن يكون هناك مجلس وطني جديد.
وحول التهديدات الاسرائيلية قال الحية: إن «حركة حماس لا تخاف ولا تقبل التهديد ولا تخشى مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وسنقتسم لقمة العيش معا في ظل الحصار» مضحا أن «حماس» لا تسعى للحرب ولكن الشعب الفلسطيني لا يقبل الضيم محملا الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية عن حصار الشعب الفلسطيني.
وأشار الي أن «(حماس) مازالت ملتزمة بوقف اطلاق النار مادام الاحتلال ملتزما بها واذا كان الاحتلال يريد الحرب فإننا سنتعامل مع ذلك» مؤكدا أنها لا تتمنى أي حرب جديدة.
ودعا الامة العربية الى مواجهة حالة التمدد الاسرائيلي بالوحدة القائمة على الشراكة والايمان بالعمل المشترك في ظل استغلال الاحتلال حالة الصراع في حين يقوم بالتمدد سياسيا وأمنيا واقتصاديا.