قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، أمر الوكالات الفيدرالية بمراجعة الاتفاق النووي مع إيران لمعرفة ما إذا كان تعليق العقوبات في مصلحة أميركا.
وذكر المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر أن ترامب اتخذ خطوة «حصيفة» عندما وجه الوكالات لمراجعة تستمر 90 يوما بشأن إن كان رفع العقوبات من خلال الاتفاق النووي مع إيران سيصب في صالح الأمن القومي الأميركي.وعندما سئل إن كان ترامب يشعر بالقلق من أن إيران ربما لا تفي بالتزاماتها، طبقا للاتفاق، قال سبايسر خلال إفادة صحافية يومية امس «إنه يقوم بالتصرف الحصيف عندما يطلب مراجعة الاتفاق الراهن».
وكان وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون قد أعلن في وقت سابق أمس الأول أنه تحدث إلى الكونغرس بشأن خطط لإعادة النظر في مسألة ما إذا كان تخفيف العقوبات على إيران كجزء من الاتفاق النووي عام 2015 يصب في مصالح الولايات المتحدة الأمنية.وكتب تيلرسون في رسالة إلى رئيس مجلس النواب الأميركي بول راين أن «ايران تبقى أول دولة راعية للإرهاب عبر الكثير من المنصات والأساليب».
وقال تيلرسون في بيان: «وزارة الخارجية الأميركية أكدت لرئيس مجلس النواب الأميركي بول ريان أن إيران كانت حتى 18 الجاري تنفذ التزاماتها بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة».وأضاف: «الرئيس دونالد ترامب وجه بمراجعة تقوم بها الوكالات الحكومية تحت إشراف مجلس الأمن القومي لخطة العمل الشاملة المشتركة لتقييم ما إذا كان تعليق العقوبات ضد إيران سيكون ضروريا لمصالح الأمن القومي للولايات المتحدة».
وفي سياق متصل، أعلن وزير الخزانة الأميركي، ستيفن منوتشين، أن العقوبات غير النووية ضد طهران ستشدد، معتبرا هذه العقوبات ضد دول مثل إيران وكوريا الشمالية ذات أهمية. وقال منوتشين، في مقابلة مع صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية، امس الأول، إن الولايات المتحدة تراقب إيران عن كثب، مشيرا إلى العقوبات التي فرضتها واشنطن الأسبوع الماضي ضد مؤسسة السجون الإيرانية ومسؤول الأمن فيها سهراب سليماني، بسبب انتهاكات جسيمة ضد السجناء.