اقترح وزير الدفاع الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان، ترك الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام يموتون جوعا حسبما أفادت صحيفة «يسرائيل هيوم» الإسرائيلية امس.
وقال ليبرمان في بيان انه «يفضل مقاربة مارغريت تاتشر» في مواجهة الاضراب عن الطعام، في اشارة إلى سياسة رئيسة الوزراء البريطانية السابقة التي رفضت عام 1981 الامتثال لمطالب سجناء من الجيش الجمهوري الايرلندي وقضى عشرة منهم احدهم بوبي ساندرز الذي كان نائبا في مجلس العموم البريطاني وتحول إلى رمز.
من جهتها، قالت وزيرة العدل ايليت شاكيد ان السلطات «لن تتردد في اللجوء إلى القانون الذي يسمح لها بتغذية المعتقلين المضربين عن الطعام بالقوة».
وأقر هذا القانون العام 2015 ويتعلق بالمضربين عن الطعام الذين تعتبر حياتهم في خطر.
من جهتهم، ندد الفلسطينيون برفض اسرائيل التفاوض مع 1500 أسير فلسطيني مضرب عن الطعام، في اليوم الثالث على التوالي، مؤكدين انه في حال وفاة احد الأسرى، فان هذا سيؤدي إلى اندلاع «انتفاضة جديدة».
من جهة اخرى، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن التوصل إلى اتفاق سياسي مع حركة «حماس»، ليس ممكنا.
وقال نتنياهو، في جلسة علنية، عقدت امس للجنة «مراقبة الدولة»، البرلمانية، بحثت تقرير مراقب الدولة الإسرائيلي حول الحرب على غزة عام 2014: «إن الخيار السياسي مع حماس مضلل».
الى ذلك، قالت الإذاعة الإسرائيلية إن «اللجنة المحلية للتخطيط والبناء» التابعة للبلدية الإسرائيلية صادقت على مشروع لإقامة أكثر من 200 وحدة سكنية جديدة في الجزء الشرقي لمدينة القدس. وذكرت الإذاعة أن البناء سيكون في حيي «بسغات زئيف» و«رامات شلومو» شمال شرق القدس ضمن خطة استيطانية تبلغ 212 وحدة سكنية.
في هذه الاثناء، استشهد فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في بيت لحم في الضفة الغربية، بحسب ما أعلنت مصادر فلسطينية.
وذكرت المصادر أن الشهيد قضى متأثرا بإصابته بشكل مباشر بإطلاق نار.
استهدف سيارة كان يستقلها قرب مستوطنة «غوش عتصيون» الإسرائيلية في جنوب بيت لحم.
من جهتها، قالت مصادر إسرائيلية إن الفلسطيني نفذ عملية دهس أدت إلى إصابة إسرائيلي بجروح طفيفة قبل أن يتم إطلاق نار عليه وقتله.