قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان: إن ادارة الرئيس الأميركي السابق باراك اوباما «خدعته»، مشيرا الى انه مؤمن بأن السياسة الأميركية في عهد الرئيس دونالد ترامب ستتغير.
وأضاف أردوغان في أول مقابلة تلفزيونية بعد الاستفتاء الشعبي على توسيع صلاحياته، مع قناة «الجزيرة» الفضائية امس، ان أوروبا تمارس النازية والفاشية مع تركيا «ولا يمكن فهم ما تفعله إلا أنه حرب ضدنا»، مشيرا الى ان الاتحاد الأوروبي لم يفِ بوعوده بخصوص اللاجئين ولم يدفع الأموال الموعودة.
وأشار الى ان «إيران تنتهج سياسة انتشار وتوسع فارسية أصبحت تؤلمنا»، مبينا ان أنقرة لا تتعامل مع العراق على أساس القومية والمذهب.
من جهة أخرى، قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إن الطعن القانوني في نتيجة الاستفتاء على التعديلات الدستورية حق لكن دعوة الناس للتظاهر ليست كذلك، مشيرا الى ان عام 2019 سيشهد انتخابات محلية في شهر مارس وانتخابات برلمانية ورئاسية متزامنة في 3 نوفمبر، وخلاف ذلك لا توجد انتخابات أخرى في أجندة البلاد.
وأضاف يلدريم خلال كلمة له امس أمام الاجتماع الـ 116 لرؤساء أفرع حزب العدالة والتنمية الحاكم بأنقرة، أنه «فور إعلان لجنة الانتخابات العليا نتائج الاستفتاء ونشرها في الجريدة الرسمية، تزول العقبات الدستورية التي تحول دون عودة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى حزب العدالة والتنمية، وننتظر بفارغ الصبر انتسابه مجددا إلى حزبنا».
واعتبر يلدريم أن الرسالة التي تلقاها الحزب من نتائج الاستفتاء على التعديلات الدستورية تتمثل في الاستمرار في مكافحة الإرهاب، وفي الحفاظ على وحدة الشعب.
وحول موقف حزب الشعب الجمهوري المعارض من نتائج الاستفتاء، قال يلدريم: إن عليه أن ينتظر نتيجة الطعون التي قدمها بخصوص النتائج، معتبرا أن أي تحرك آخر سيكون خروجا عن الإطار القانوني.
وأوضح ان «الاعتراض هو إحدى وسائل القانون واداة لتحقيق العدالة تماما مثلما الانتخابات هي مظهر من مظاهر الديمقراطية»، مضيفا ان «السعي الى العدالة ينبغي ان يقتصر على ذلك».