واشنطن ـ أحمد عبدالله ووكالات
أقر مجلس النواب الأميركي بأغلبيته الجمهورية امس إلغاء «اوباما كير» وإبداله بقانون جديد، ما يشكل انتصارا للرئيس دونالد ترامب.
ووافق النواب وسط أجواء مشحونة على نص الإلغاء بنسبة 217 صوتا مقابل 213، كلهم من الديمقراطيين ونحو عشرين من الجمهوريين رفضوا ذلك، وسينتقل النقاش الآن إلى مجلس الشيوخ، حيث من المتوقع ان يخضع النص لتعديلات واسعة في الأسابيع المقبلة.
إلى ذلك، قال مدير مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي (إف.بي.آي) جيمس كومي انه شعر «بشيء من الاشمئزاز» عندما راودته فكرة أن إعلانه عن إعادة فتح التحقيق في قضية استخدام هيلاري كلينتون لبريدها الإلكتروني الخاص أثناء توليها منصب وزيرة الخارجية أثر على نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت العام الماضي.وقال كومي انه لا يشعر بأي ندم وسيتخذ نفس القرار لو عاد به الزمن.
وفي شهادة استمرت أربع ساعات أمام اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ، قدم كومي أقوى دفاع له عن قرار إعادة التحقيق الذي يعتقد كثيرون من الحزب الديموقراطي الذي تنتمي إليه هيلاري أنه كلفهم البيت الأبيض.
وجاءت شهادة كومي ردا على اتهام كلينتون له بأنه أحد عوامل خسارتها أمام المرشح الجمهوري الرئيس الحالي دونالد ترامب.
وكان مدير مكتب «إف.بي.آي» قد أبلغ الكونغرس قبل 11 يوما من الانتخابات الرئاسية التي جرت في الثامن من نوفمبر الماضي بأن مكتب التحقيقات اكتشف مجموعة جديدة من رسائل البريد الإلكتروني المتعلقة بكلينتون.
وقال كومي انه شعر بأنه تعين عليه الكشف عن الأمر آنذاك لأنه كان قد أبلغ المشرعين مرارا من قبل بأن التحقيق في بريد كلينتون الإلكتروني انتهى.
وأبلغ كومي لجنة الكونغرس بأن من بين الأسباب التي دفعت مكتب التحقيقات للاهتمام من جديد بقضية كلينتون أن المحققين عثروا على رسائل إلكترونية بعضها سري أرسلتها مساعدتها هوما عابدين إلى زوجها وهو غير مسموح له بالاطلاع على مثل هذه المعلومات.
وذكر «شعرت بشيء من الاشمئزاز عندما راودتني فكرة أننا ربما أثرنا بصورة ما على الانتخابات لكن بصراحة لن اغير هذا القرار».