- الحوثيون يختطفون مدير أمن مطار صنعاء وضباطاً بالحرس الجمهوري والموالين لصالح
عواصم- إياد أحمد ووكالات
أكد مستشار القائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية والمشرف على قوات الشرعية في جبهات الحدود اللواء الركن علي حميد القشيبي أن حقول الألغام التي زرعتها الميليشيات هي التي أعاقت تقدم الجيش الوطني والمقاومة الشعبية لتحرير ما تبقى من محافظة حجة والوصول إلى محافظة وميناء الحديدة غرب اليمن، مؤكدا أن القيادة العسكرية اليمنية اتخذت قرار تحرير الحديدة.
وقال القشيبي في تصريح خاص لـ «الأنباء»: «إن أبرز العوائق التي منعت تقدم قوات الشرعية نحو محافظة وميناء الحديدة وجود حقول الألغام التي زرعتها الميليشيات في البر والبحر وأغلبها إيرانية الصنع»، مؤكدا أن خبراء الألغام والفرق الهندسية التابعة للجيش الوطني تعمل على اكتشاف هذه الألغام وإزالتها ليس فقط من أجل مرور الجيش وتقدمه وإنما لتأمين هذه المناطق الآهلة بالسكان الذين سيعودون لقراهم بعد أن أجبرتهم الميليشيات على النزوح القسري.
وأضاف ان معارك جبهتي ميدي وحرض بمحافظة حجة مرتبطة بخطط جبهة المخاء وكل الجبهات، مبينا ان الجيش الوطني يسير وفق خطط عسكرية مدروسة والقرار بالبدء في عملية تحرير الحديدة والساحل الغربي قد صدر من القيادة العسكرية وستشهد الأيام القادمة أخبارا سارة بهذا الشأن، لافتا الى أن ميناء الحديدة يمثل أهمية إستراتيجية كبيرة للمتمردين لأنه يعد شريان رئيسي يمدهم بالغذاء والسلاح لذلك يستميتون في الدفاع عنه.
في غضون ذلك، نجحت القوات السعودية المشتركة امس في صد هجومين لميليشيات الحوثي قبالة منطقة نجران.
وأفاد مراسل قناة «العربية» الفضائية، بأن الهجومين جاءا في توقيتين مختلفين، الأول في ساعات الصباح الأولى عندما حاولت الميليشيات الحوثية بأعداد كبيرة الاستيلاء على 3 أبراج مراقبة سعودية «صخى، والبريمه، والوقبة»، إلا أن مدفعيات القوات السعودية بمشاركة فرق راجلة من الجيش السعودي وحرس الحدود تمكنوا من التصدي لهم، ما أدى إلى مقتل أكثر من 30 عنصرا من الانقلابيين، في حين لاذ الآخرون بالفرار.
أما الهجوم الثاني فوقع قرابة الساعة التاسعة بالتوقيت المحلي، حيث انضم عناصر ممن فروا في الهجوم الأول إلى مجموعة حوثية أخرى، في محاولة جديدة للاستيلاء على أبراج مراقبة سعودية في مركز «الشرفة» في نجران، إلا أن المدفعيات وكتيبة الهاون التابعة للقوات السعودية تصدت لهم، وتمكنت من قتل قيادي حوثي.
من جهة أخرى، حققت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية تقدما جديدا جنوب غرب مدينة تعز وتصدت لهجوم ومحاولات تسلل في محافظة لحج جنوب اليمن وكبدت الميليشيات خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.