أعرب الرئيس الفرنسي المنتخب إيمانويل ماكرون عن أمله في أن تستطيع أوروبا «السير إلى الأمام مجددا»، مشددا على انه لن يكون رئيسا مكتوف الأيدي.
وقال ماكرون في رسالة فيديو وجهها لمناسبة يوم أوروبا، وقد بدا خلفه العلمان الفرنسي والأوروبي «لن أكون رئيسا مكتوف الأيدي.
أنا رئيس للجمهورية الفرنسية يريد أن تستطيع أوروبا اليوم وغدا السير إلى الأمام مجددا، وأن تحترم وعود الأمس لكي تحمل وعود الغد».
وأضاف انه لا يريد أن تبقى أوروبا كما في العام 1950 «متسمرة في مكانها إلى الأبد».
وتابع: «إذا أردنا أن نكون على مستوى هذه الذكرى، هذا التاسع من مايو 1950، يجب علينا أن نعيد تأسيس أوروبا (...) وان نذهب ابعد من ذلك».
وبحسب الرئيس المنتخب يجب أيضا أن تكون «أوروبا قوية وقادرة على التحدث مع الولايات المتحدة والصين ومع قوى أخرى، وأن تدافع عن قيمها».
وأضاف: «نحن نحتاج أيضا الى أوروبا تحمي العمال والموظفين والحرفيين والتجار (...) وتضمن الانسجام واللحمة في عالم يزداد غموضا».
إلى ذلك، وقف الرئيس المنتهية ولايته فرنسوا هولاند جنبا إلى جنب مع الرئيس المنتخب إيمانويل ماكرون خلال احتفال بذكرى إلغاء العبودية.
وأقيم الاحتفال في حدائق لوكسمبورغ بالعاصمة باريس بعد لحظات قليلة من ترأس هولاند آخر اجتماع لحكومته الاشتراكية.