أعرب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عن ثقته بأن مباحثات القمة السعودية الأميركية التي ستعقد الأسبوع المقبل، ستسهم في تعزيز وتوطيد العلاقات الاستراتيجية بين البلدين في العديد من المجالات، وأوجه التعاون بينهما حول مختلف القضايا على الساحتين الإقليمية والدولية بما يعزز الأمن والاستقرار العالمي.
وذكرت وكالة الانباء السعودية الرسمية «واس» في بيان ان خادم الحرمين الشريفين، أبدى خلال ترؤسه الجلسة، التي عقدها مجلس الوزراء، في قصر السلام بجدة امس، تطلعه أن يسهم اللقاء التشاوري السابع عشر لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في تكريس التضامن المشترك، وأن تسفر القمة الخليجية الأميركية عن دعم العلاقات والمزيد من تضافر الجهود نحو تحقيق التطلعات لتعزيز الأمن والاستقرار والسلم في المنطقة.
وأكد الملك سلمان على أن القمة العربية الإسلامية الأميركية التي تعقد بالتزامن مع القمتين السابقتين، تأتي في ظل تحديات وأوضاع دقيقة يمر بها العالم، معبرا عن أمله في أن «تؤسس هذه القمة التاريخية لشراكة جديدة في مواجهة التطرف والإرهاب ونشر قيم التسامح والتعايش المشترك، وتعزيز الأمن والاستقرار والتعاون خدمة لحاضر ومستقبل شعوبنا».
ورحب خادم الحرمين بزيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة الدول العربية والإسلامية، والمشاركين في اللقاء التشاوري السابع عشر لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والقمة الخليجية الأميركية، والقمة العربية الإسلامية الأميركية التي تستضيفها المملكة، متمنيا لهم طيب الإقامة.
وعلى صعيد آخر أكد مجلس الوزراء أن استضافة المملكة العربية السعودية الاجتماع التمهيدي الخاص بالتعافي وإعادة الإعمار في اليمن الذي تولت وزارة المالية بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين، وبناء على توصية من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، قيادته وتنظيمه، يعد بداية إلى الدفع بالالتزامات الإقليمية والدولية للمشاركة في دعم عملية التعافي وإعادة الإعمار في اليمن على المديين القصير والمتوسط، وأهمية تضافر الجهود الدولية وبذل المساعدة لتحقيق الحياة الكريمة للشعب اليمني الشقيق.