- الجيش الإيراني: معلومات واشنطن عن قدراتنا «محدودة للغاية»
انسحب رئيس بلدية طهران المحافظ محمد باقر قاليباف امس من السباق للانتخابات الرئاسية المرتقبة في 19 الجاري ودعا الى التصويت لصالح رجل الدين ابراهيم رئيسي، بحسب بيان نشرته وسائل الاعلام الايرانية.
وقال قاليباف «المهم في هذه المرحلة هو الحفاظ على مصالح الشعب والبلاد والثورة» وكذلك «على وحدة القوى الثورية».
وأضاف «أطلب من كل المناصرين لي دعم أخي حجة الاسلام ابراهيم رئيسي»، قائلا «آمل في ان يشكل هذا القرار بداية تغير اقتصادي لمصلحة المحرومين».
ومع انسحاب قاليباف يبقى في السباق مرشحان محافظان في مواجهة الرئيس المعتدل حسن روحاني وهما: ابراهيم رئيسي ومصطفى مير سليم والاخير غير معروف كثيرا لدى الايرانيين.
ومن المرتقب ان يعلن اسحاق جهانغيري المرشح الاصلاحي والنائب الاول للرئيس روحاني، انسحابه ايضا من السباق وان يدعو للتصويت للرئيس المنتهية ولايته.
وسبق ان دعا مرشح اصلاحي آخر غير معروف كثيرا على الساحة السياسية، مصطفى هاشمي طبا، الناخبين الى التصويت لصالح روحاني. وبعد هذا الاعلان، ستدور المواجهة في الانتخابات الرئاسية بشكل خاص بين روحاني ورئيسي.
في سياق متصل، أعلن المعارض الإيراني البارز مهدي كروبي، الذي يعيش قيد الإقامة الجبرية منذ العام 2011، دعمه للرئيس حسن روحاني في سعيه للفوز بفترة رئاسية ثانية.
وطلب كروبي امس من جميع الإيرانيين المشاركة في الانتخابات لحماية العملية الديموقراطية.
ونقل موقع «سحام نيوز»، وهو الموقع الرسمي لحركة كروبي السياسية، عنه قوله «سأصوت لروحاني».
على صعيد آخر، قال المتحدث باسم القوات المسلحة الايرانية، العميد مسعود جزائري، ان معلومات الاميركيين عن قدرات طهران، العسكرية «محدودة جدا».
ونقلت وكالة الانباء الايرانية (إرنا) عن جزائري قوله امس «يمكن الاستخلاص من مجموع الاخبار والمعلومات التي تنشرها الاجهزة ويقدمها الاشخاص المتنفذون في أميركا حول القدرة الدفاعية للجمهورية الايرانية، ان الاجهزة العسكرية والاستخباراتية الأميركية عاجزة عن إدراك عمق القدرات الدفاعية لايران».
واضاف: «بالطبع يتعين الاعتراف بأن جزءا من قدراتنا الدفاعية مكشوف إلى حد ما للقوى الاجنبية والاعداء، وعلى رأسهم الاميركيون، ولهذا تسبب الارباك للعدو وتردعه عن القيام بأي عدوان ضد البلاد».