أحيا الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة والداخل الفلسطيني (عرب 48) وفي الشتات، امس، الذكرى الـ69 للنكبة التي توافق يوم الخامس عشر من مايو من كل عام، والتي تم خلالها إعلان تأسيس إسرائيل على أنقاض القرى والمدن الفلسطينية التي تم طرد وتهجير سكانها.
واندلعت مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال خلال المسيرات التي عمت المدن والقرى والمناطق في الضفة الغربية، للتذكير بجرائم إسرائيل إبان النكبة والإعلان عن أن الشعب الفلسطيني حي ويطالب بحقوقه الشرعية.
ودعت حملة على موقع «تويتر» تحت عنوان «عائدون» - الفلسطينيين في جميع أماكن تواجدهم إلى نشر إعلانات وإصدار بيانات تؤيد حق العودة.
وأغلقت مكاتب الوزارات في السلطة الفلسطينية أبوابها وتوقف عن العمل، وكذلك المدارس والجامعات الفلسطينية.
وتزامن إحياء ذكرى النكبة هذا العام مع إضراب الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي عن الطعام المتواصل منذ 29 يوما على التوالي.
وقالت مصادر فلسطينية: إن أعنف المواجهات اندلعت قرب حاجز «بيت إيل» العسكري شمال مدينة رام الله، وتخللها إطلاق قوات الجيش الإسرائيلي المتمركزة على الحاجز الرصاص المطاط والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وبحسب المصادر، فإن 10 شبان أصيبوا خلال المواجهات بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وعدد آخر بحالات اختناق جراء استنشاقهم قنابل الغاز المسيل للدموع.
وأضافت المصادر ذاتها أن مواجهات بين شباب فلسطينيين وقوات من الجيش الإسرائيلي اندلعت في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، وأسفرت عن عدد من الإصابات بحالات اختناق.
على صعيد آخر، قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون: إن الرئيس دونالد ترامب يحاول تحديد مدى تأثير وفائه بوعده بنقل السفارة الأميركية في إسرائيل إلى القدس على آماله بالتوسط في اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.