بدأت سلسلة أفلام «Undisputed» في العام 2002، وهي دراما رياضية تدور حول بطولات رياضة في فنون القتال المختلطة داخل أحد أسوأ وأقذر سجون العالم والذي يقع في مدينة روسيا نائية.
في الجزء الأول من هذا العمل تصدى للبطولة النجم ويسلي سنايبس الذي أودع في ذلك السجن وطلب آمر السجن منه أن يقوم بمنازلة بطل السجن في الملاكمة حتى ينال حريته اذا فاز.
وقام المنتجون باستثمار نجاح ذلك الجزء وقدموا جزءاً ثانيا عام 2006، وكان من بطولة مايكل جاي والنجم سكوت أتكينز، حيث قام جاي بدور بطل العالم في الملاكمة للوزن الثقيل وتحتمت عليه مقابلة بطل روسيا وعند وصوله الى هناك تحاك ضده مؤامرة ليزج به في السجن، ويستثمر اسمه في مواجهة البطل الذي لا يهزم «بويكا» الذي أدى دوره اتكينز، ومنذ ذلك القتال يتحول «بويكا» الى أسطورة رياضية على الرغم من هزيمته من قبل البطل الأميركي.
وبعد أعوام ليست بقليلة وتحديدا في عام 2010 قررت الشركة المنتجة استثمار الشعبية التي اكتسبها الشرير «بويكا» وأنتجت فيلما له وحده يقوم فيه بالهرب من السجن ونيل حريته بعد أعوام طويلة قضاها خلف القضبان وهزيمة عدد كبير من المقاتلين وبسبب قوته مات بعضهم ومنهم من قضى عليهم بنفسه بسبب الغضب المتقد داخله.
وها نحن الآن وبعد مرور 7 سنوات على الجزء الثالث نجد فيلم «Boyka: Undisputed» او «بويكا: لا يهزم» يعرض في صالات «سينسكيب» ونجد فيه البطل يحاول التوبة والتكفير عما بدر منه في السجن، لكن تحول الظروف دون ذلك.
و«Boyka: Undisputed» ليس من الأفلام المثيرة الى حد كبير ولا يوجد فيه ما يميز الإخراج أو الخدع، ويمكننا القول انه من أفلام الجمهور الفردي، ويمكن لكل من يحبون أو يمارسون الرياضات العنيفة ان يشاهدوه، حيث انه من المعلوم لدى الرياضيين أن النجم الأميركي سكوت اتكينز من أفضل ممارسي الفنون القتالية المختلطة وله أسلوب متميز في حركاته.