قال أمير علي حاجي زادة رئيس القوة الجو فضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني، إن طهران أقامت ثالث مصنع تحت الأرض للصواريخ الباليستية، مؤكدا انها ستواصل تطوير برنامجها الصاروخي.
ونقلت وكالة أنباء «فارس» عن زاده قوله امس: «أقام الحرس الثوري ثالث مصانع إيران تحت الأرض في السنوات القليلة الماضية.. سنواصل تطوير قدراتنا الصاروخية بقوة».
وأكد حاجي زادة، في كلمة بمدينة دزفول جنوب غرب البلاد، ان الصاروخ الباليستي القادم الذي سيتم إنتاجه سيحمل اسم «دزفول»، وهي المدينة التي تعرضت لقصف جوي عنيف من قبل الطيران العراقي إبان الحرب مع إيران في الثمانينيات.
وأضاف: «سنعزز قدراتنا الصاروخية ومن الطبيعي أن استمرار إنتاج الصواريخ والتجارب الباليستية يغضب أعداءنا أي أميركا وإسرائيل لأنهم يريدون أن يبقى الشعب الإيراني بموقف الضعف».
وأردف: «نستمر خطوة بخطوة في تعزيز قدراتنا الدفاعية ومن هنا أعلن اننا أسسنا ثالث مصنع تحت الأرض لإنتاج لصواريخ من قبل الحرس الثوري خلال السنوات الأخيرة».
ومن المرجح أن يؤجج هذا التطور التوترات مع الولايات المتحدة خلال أسبوع وصف فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران بأنها راعية للجماعات المتشددة وتهديد لدول الشرق الأوسط خلال أول زيارة خارجية يقوم بها منذ توليه السلطة.
وفرض الرئيس ترامب عقوبات جديدة على إيران منذ توليه المنصب في يناير الماضي ردا على إطلاقها صواريخ.
وردت إيران بتحد، وقال الرئيس الذي أعيد انتخابه حسن روحاني مؤخرا «إيران لا تحتاج إذنا من الولايات المتحدة حتى تجري تجارب صاروخية».
وفي العام 2015 أذاع التلفزيون الإيراني الرسمي لقطات لأنفاق توجد بها شاحنات تحمل صواريخ جاهزة للإطلاق، قائلا: ان هذا المرفق هو واحد من مئات قواعد الصواريخ تحت الأرض في أنحاء البلاد.