قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه طلب تدخلا أميركيا للاستجابة لمطالب الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية منذ 39 يوما.
وذكر عباس، لدى ترؤسه اجتماعا للجنة المركزية لحركة «فتح» في مدينة رام الله، امس، أن قضية الأسرى «قضية صعبة وحساسة».
وأوضح انه بحث القضية «بشكل معمق مع المبعوث الأميركي جيسون جرينبلات الذي اجتمع معه في رام الله في وقت سابق امس، لنرى ماذا يمكن للجانب الأميركي أن يعمل في هذا المجال»، مضيفا «طالبنا الجانب الأميركي بالتدخل بما يضمن حقوق الأسرى وتحقيق مطالبهم الإنسانية».
وتابع «شرحنا للمبعوث الأميركي قضية إضراب الأسرى بشكل تفصيلي، ونأمل خلال الفترة القليلة المقبلة أن نكون على اتصال معه من أجل أن يعطينا جوابا من قبل الجانب الإسرائيلي حول مطالب أسرانا».
ويواصل مئات الأسرى الفلسطينيين إضرابا مفتوحا عن الطعام في سجون إسرائيل منذ 39 يوما للمطالبة بإنهاء سياستي العزل الانفرادي والاعتقال الإداري وتحسين أوضاعهم المعيشية.
وفي سياق متصل، شارك العشرات من الفلسطينيين في قطاع غزة، في وقفة تضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال.
ورفع المشاركون في الوقفة، التي نظمتها لجنة «الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية»، أمام مقر المفوض السامي للأمم المتحدة بمدينة غزة، لافتات كتب على بعضها: «صمتكم عار»، و«مضرب عن الطعام لليوم 39».
من جهته، وصف رئيس «هيئة شؤون الأسرى والمحررين» الفلسطينية عيسى قراقع، الوضع الصحي للأسرى المضربين بأنه «خطير جدا»، وذلك بعد مرور 39 يوما على بدء الإضراب.
على صعيد آخر، قال مصدر أمني إسرائيلي: إن الشرطة استجوبت رجل الأعمال الأميركي شيلدون أديلسون، امس، في إطار تحقيق جنائي يتعلق برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
ويشتبه في ارتكاب نتنياهو جريمتي استغلال نفوذ، وينفي رئيس الوزراء ارتكاب أي مخالفات ولم توجه له اتهامات رسمية في أي منهما.
وقال المصدر: إن أديلسون قطب أندية القمار الأميركي أدلى بشهادته فيما تطلق عليه الشرطة اسم «القضية 2000».
وكانت الشهادة بشأن شبهات حول تفاوض نتنياهو على اتفاق عام 2015 مع مالك صحيفة يديعوت أحرونوت أوسع الصحف الإسرائيلية انتشارا كي تصب تغطيتها الإخبارية لصالحه.