ذكرت صحيفة «صنداي تليغراف» أنه تم إخطار رؤساء شركات بريطانية بالاستعداد لاحتمال انسحاب حكومة رئيسة الوزراء تيريزا ماي من محادثات الخروج من الاتحاد الأوروبي «بريكست» العام الحالي.
وقالت الصحيفة ان هذه الخطوة ستكون مصممة «للاستهلاك المحلي» لإظهار أن الحكومة تتفاوص بشكل صارم مع الاتحاد.
وأشارت «صنداي تليغراف» الى ان مساعدا كبيرا لماي أخطر قادة الشركات بذلك بعد الانتخابات العامة في الشهر الماضي وأن هذا الشخص غادر منصبه بعد ذلك في التعديلات الحكومية الأخيرة.
ونقلت الصحيفة البريطانية عن مصدر في مكتب ماي قوله إن الانسحاب من المحادثات ليس جزءا من خطط الحكومة.
وكان ديفيد ديفيز وزير شؤون الانسحاب من الاتحاد الأوروبي قد قال قبل نحو شهرين إن بريطانيا لن تدفع 100 مليار يورو (114 مليار دولار) لمغادرة الاتحاد وذلك عقب تقارير ذكرت أن الاتحاد يستعد للمطالبة بذلك.
ويريد الاتحاد الاتفاق مع بريطانيا على صيغة الحساب الذي سيتعين عليها دفعه للاتحاد بعد خروجها وذلك قبل بدء محادثات بشأن العلاقات التجارية في المستقبل.
على صعيد آخر، أعلنت الشرطة البريطانية أنها تتعامل مع حادثة إلقاء مادة حارقة على فتاة مسلمة وابن عمها باعتبارها «جريمة كراهية».
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» امس عن الشرطة قولها إنها حصلت على معلومات جديدة بشأن حادثة العنف المروعة وهو ما يعني تعاملها مع الحادثة كجريمة كراهية.
وأشارت إلى أنها تبحث عن شخص مشتبه به يدعى جون توملين 24 عاما وتطالبه بتسليم نفسه للتحقيق معه، محذرة المواطنين والمقيمين من الاقتراب منه.
من جانبه، قال نيل ماثيوز القائم بأعمال رئيس التحقيقات إن التحقيق يتواصل بسرعة أكبر وفريقي مستمر في بحث عدد من الخيوط للعثور على توملين.
وقد ألقيت مادة حارقة على كل من رشام خان وجميل مختار أثناء جلوسهما في سيارة بمنطقة بيكتون شرقي لندن مؤخرا، فيما قالت خان إنها لا تود أن يزيد الهجوم من حالة الشقاق بين الناس.