أكد وزير الدفاع العراقي عرفان الحيالي، أن عناصر تنظيم «داعش» المعتقلين لدى سلطات بغداد سيعاملون كقتلة ومجرمي حرب وليس كـ «أسرى حرب».
وقال الحيالي، في بيان صحافي امس «أعتذر للشعب العراقي عن اللبس الذي حصل عند كلامي عن معاملة عناصر داعش كأسرى حرب».
وأضاف: «لم أقصد المعنى الحرفي لهذا المصطلح، لأن عناصر داعش قتلة ومجرمون، وهم تنظيم إرهابي لا تنطبق عليه بنود واتفاقيات الأمم المتحدة، بل يعاملون وفق القوانين العراقية النافذة».
وأوضح الحيالي المعنى الذي أراده بالقول: «كان قصدي أن نتعامل وفق القانون وألا تكون تصرفاتنا معهم ردة فعل لإجرامهم». من جهته، توعد «داعش» بجلد كل من يتحدث عن موت زعيمه أبوبكر البغدادي 50 جلدة، وذلك بعد إعلان مقرب منه مقتله.
وقالت مصادر في محافظة نينوى إن التنظيم نشر بيانا مقتضبا في أرجاء تلعفر غرب الموصل، حدد فيه عقوبة 50 جلدة لكل من يتحدث عن موت البغدادي، مضيفين أن «خطبة أبوقتيبة»، وهو أحد المقربين جدا من البغدادي الجمعة الماضية، في أحد مساجد تلعفر لمحت بشكل واضح لمقتل البغدادي، ما أثار جدلا واسعا.
ولفتت إلى أن لجوء «داعش» لفرض هذه العقوبة يأتي تحسبا لحصول انشقاقات أو انهيارات في صفوفه أو نشوب اقتتال داخلي للاستحواذ على المناصب نظرا لوجود إشكالات وخلافات واسعة داخل صفوف التنظيم. وكشف مصدر محلي في نينوى أن مسلحي «داعش» اعتقلوا «أبوقتيبة» بعد يوم من تلميحه لمقتل زعيم التنظيم في خطبة الجمعة.
ميدانيا، واصلت القوات العراقية السيطرة على مساحات جديدة من المدينة القديمة في غرب الموصل، في إطار عملياتها لطرد التنظيم المتطرف من آخر مواقعه في ثاني أكبر مدن العراق.