- مرسوم «الحظر» يُشعل المواجهة بين «الخارجية» والبيت الأبيض
واشنطن ـ أحمد عبدالله ووكالات
حمل الرئيس الاميركي دونالد ترامب مجددا على كبرى وسائل الاعلام المحلية التي يتهمها ببث الكراهية حياله، وبرر استخدامه الكثيف لشبكات التواصل الاجتماعي للرد على منتقديه.
وواصل الرئيس الاميركي هجومه على اثنين من الصحافيين العاملين في قناة «ام.اس.ان.بي.سي» التابعة لشبكة «سي ان ان» الإخبارية.
وفي سلسلة جديدة من التغريدات على تويتر، دافع ترامب شخصيا عن استخدامه شبكات التواصل الاجتماعي.
وكتب ترامب ان «وسائل الاعلام المغلوط والمزور، تبذل جهودا حثيثة لاقناع الجمهوريين والآخرين بأنه يجب ألا استخدم شبكات التواصل الاجتماعي، لكن تذكروا اني فزت في انتخابات 2016 من خلال مقابلات وخطابات وشبكات التواصل الاجتماعي». واضاف: «يتعين علي التصدي للأخبار الوهمية، ولقد فعلت ذلك. سنواصل الفوز».
ورد ترامب على منتقديه الذين يتهمونه بأنه لا يتصرف كرئيس، بتغريدة ايضا على تويتر كتب فيها «استخدامي لشبكات التواصل الاجتماعي ليس رئاسيا انها الرئاسة الحديثة». وكرس ترامب جزءا من خطاب، ألقاه خلال حفل عقد في مركز كنيدي للفنون المسرحية في واشنطن، لمواصلة هجومه على وسائل الاعلام، وقال ان «وسائل الاعلام المزيفة حاولت ان تمنعنا من الوصول الى البيت الابيض، لكنني رئيس، أما هي فلا».
واكد ان «وسائل الاعلام غير النزيهة لن تمنعنا ابدا من تحقيق اهدافنا لما فيه صالح شعبنا الاميركي الكبير».
وخلص الى القول: «الواقع هو ان الصحافة قد دمرت نفسها لأنها تتطاول كثيرا».
وفي سياق غير بعيد، واصل الرئيس الأميركي، هجماته اللفظية على ميكا بريغينسكي وجو سكاربورو، مقدمي برنامج «مورنينغ جو» على القناة التلفزيونية الإخبارية «إم إس إن بي سي»، محولا وجهة تركيز هجماته هذه المرة على إدارة الشبكة التي يعملان لديها.
وغرد ترامب امس الاول، عبر تويتر قائلا: «جو سكاربورو المجنون، وميكا الغبية كصخرة، ليسا شخصين سيئين، ولكن برنامجهما الرديء يتحكم فيه رؤساؤهما في إن بي سي. أمر سيئ للغاية!».
وفي تغريدة أخرى، قال ترامب، دون تقديم أدلة، إن مذيعة أخرى في «إم إس إن بي سي» تم إلغاء برنامجها الأسبوع الفائت «تم فصلها من قبل رؤسائها الخارجين عن السيطرة في إن بي سي، لأنها رفضت التماشي مع تيار كراهية ترامب!»، مكررا اتهامه لشبكة «سي إن إن» بنشر «أخبار كاذبة».
على صعيد اخر، تسرب من وزارة الخارجية الأميركية نبأ شجار ثان وقع بين وزير الخارجية ريك تيلرسون وستيفن ميللر احد المساعدين الأساسيين لترمب وذلك بعد أيام من الشجار الأول بين الوزير وجوني ديستفانو كبير موظفي البيت الأبيض حول تعيينات وكلاء الخارجية وبعض السفراء.
وجاء انفجار الوزير حين طلب ميللر من تيلرسون تطبيق خطوات معينة في إجراءات منح تأشيرة الدخول بهدف تشديد تلك الإجراءات، غير ان الاخير قال له بغضب انه ليس من حقه ان يحدد للوزارة ما تفعل وما لا تفعل وان نص القرار الرئاسي واضح وقد تم تحويله الى الطاقم القانوني بالوزارة لتفصيل الإجراءات المناسبة لمنح التأشيرات. وقال تيلرسون انه لن يسمح بالمزيد من التدخلات في عمل الخارجية من أي شخص بطاقم البيت الأبيض.