- واشنطن وسيئول تبحثان «خيارات رد عسكري»
أعلن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ - أون أن اراضي الولايات المتحدة بكاملها «باتت في مرمى صواريخنا» وذلك بعدما قامت بلاده بإطلاق صاروخ باليستي جديد، وهو ما حمل واشنطن وسيئول على بحث «خيارات رد عسكري».
وأكدت وكالة الانباء الرسمية الكورية الشمالية امس أن عملية إطلاق الصاروخ تمت «بنجاح» امس الاول تحت إشراف كيم جونغ - أون شخصيا.
وأعلن الزعيم الكوري الشمالي وفق ما نقلت الوكالة أن «الأراضي الأميركية بكاملها باتت في مرمى صواريخنا (...) في أي مكان وفي أي وقت».
وأوضحت الوكالة ان الصاروخ الذي اطلق هو نسخة محدثة من صاروخ هواسونغ-14 الباليستي العابر للقارات، مشيرة الى انه قطع مسافة 998 كلم في 47 دقيقة على ارتفاع أقصاه 3724 مترا.
وقال خبراء أسلحة إن عملية الإطلاق أظهرت أن مناطق كثيرة من الولايات المتحدة تقع في مرمى نيران الصواريخ إذا أطلق في مسار مستو.
وقال «اتحاد العلماء المعنيين» ومقره الولايات المتحدة إن حساباته أظهرت أن بإمكان الصاروخ الوصول إلى مدى بعيد داخل الولايات المتحدة يصل إلى دنفر وشيكاغو.
ونددت واشنطن وطوكيو وسيئول والاتحاد الأوروبي على الفور بإطلاق بيونغ يانغ ثاني صاروخ باليستي عابر للقارات خلال شهر.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن «الولايات المتحدة ستتخذ كل الخطوات اللازمة لضمان أمن الأراضي الوطنية الأميركية وحماية حلفائنا في المنطقة».
وحذر ترامب في بيان بعد ساعات من العملية من أن إطلاق الصواريخ الكورية الشمالية عمل «متهور وخطير» سوف «يزيد عزلة» كوريا الشمالية.
وردا على الخطوة الكورية الشمالية ايضا، اجرت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية مناورات عسكرية باستخدام صواريخ تكتيكية أميركية ارض-ارض وصواريخ باليستية كورية جنوبية من طراز هيونمو-2.
وجرت هذه المناورات العسكرية المشتركة صباح امس، بعيد إعلان وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) أن القادة العسكريين الاميركيين والكوريين الجنوبيين بحثوا «خيارات للرد العسكري».