اختار رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف الذي أقالته المحكمة العليا مؤخرا، شقيقه شهباز ليكون خلفه السياسي، لكنه عين وزير النفط السابق شهيد حقان عباسي رئيسا للوزراء بالوكالة.
وقال شريف في خطاب امام حزبه امس «ادعم شهباز شريف (خلفا) من بعدي لكنه لن يترشح للانتخابات قبل وقت معين.
لذا، اسمي الآن شهيد حقان عباسي» ليترأس الحكومة بالوكالة.
ويعد عباسي (58 عاما) من أشد الموالين لشريف وكان يشغل منصب وزير البترول في حكومته الأخيرة.
وسيشغل عباسي المنصب مؤقتا لحين تنافس شهباز، شقيق نواز، على مقعد برلماني في الانتخابات العامة في 2018 ليصبح مؤهلا لتولي رئاسة الوزراء.
وسيتعين على شهباز (65 عاما)، رئيس وزراء إقليم البنجاب الشاسع المساحة الذي يسكنه أكثر من نصف سكان باكستان البالغ عددهم 190 مليون نسمة، الاستقالة من منصبه الإقليمي.
ويتولى شهباز مسؤولية الإقليم منذ 2008 ويشتهر بالكفاءة الإدارية ويركز على البنية الأساسية، كما أن علاقاته مع الجيش أفضل من أخيه المستقيل.
ولدى حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية - جناح نواز شريف أغلبية قوية في البرلمان ومن ثم فليست لديه مشكلة في تعيين من يختاره رئيسا للوزراء. وأمرت المحكمة بفتح تحقيق جنائي مع شريف (67 عاما) وأسرته لكن الأخير ينفي ارتكاب أي أخطاء.
ونفى حزب شريف مرارا الاتهامات الموجهة ضده مصرا على أن العائلة جمعت ثروتها بطريقة مشروعة من خلال أعمالها التجارية في باكستان والخارج.