بدأ الرئيس الايراني حسن روحاني امس رسميا ولاية ثانية من أربع سنوات بعد مصادقة المرشد الاعلى للثورة علي خامنئي عليها وذلك في مراسم رسمية شارك فيها المسؤولون السياسيون والعسكريون في البلاد من بينهم الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.
وقال خامنئي في رسالة تلاها رئيس مكتبه «اؤكد تصويت الشعب الايراني وأعين حسن روحاني رئيسا للجمهورية».
وأشاد بـ«المشاركة الحماسية» في الاقتراع الذي أجري في مايو الماضي في ما يشكل احدى الاشارات «بنجاح النظام الاسلامي في تعزيز الطابع الجمهوري والشعبي للنظام الثوري».
وشدد خامنئي مجددا على «اقتصاد المقاومة خصوصا التوظيف والإنتاج الوطني» لمواجهة المشاكل التي تعانيها البلاد خصوصا البطالة التي بلغت 12.6% من اليد العاملة.
من جهته، صرح روحاني خلال المراسم «لقد سمعنا صوت الشعب وسنأخذ في الاعتبار آماله وثقته»، مشددا على عزمه القضاء على الفقر.
وأضاف «أقول مرة أخرى انه ومع نهاية الانتخابات فإن زمن التوافق والتعاون بين الجميع قد بدأ... وأمد اليد الى كل الساعين من أجل عظمة البلاد».
وبعد أداء اليمين، غدا، سيكون أمام روحاني أسبوعان لتقديم تشكيلة حكومته إلى البرلمان لمنحها الثقة.
من جهة اخرى، نددت ايران بالعقوبات الأميركية الجديدة، معتبرة أنها انتهاك للاتفاق النووي، وحذرت الولايات المتحدة من تدابير انتقامية قد تتخذها.
واعتبر نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي «أن الاتفاق النووي تعرض للانتهاك وسنرد على ذلك بالطريقة المناسبة».
وأوضح ان اللجنة العليا المكلفة مراقبة تطبيق الاتفاق النووي والتي تضم الرئيس روحاني ومسؤولين آخرين «أقرت 16 اجراء تتضمن سلسلة من الردود على الولايات المتحدة»، دون اعطاء تفاصيل حول هذه الإجراءات.