- «حماس» تطرح مبادرة لإنهاء الانقسام.. و«فتح» تعتبرها «تعجيزية»
في تصعيد جديد للتوسع الاستيطاني في الاراضي الفلسطينية المحتلة، وضع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، امس، حجر الأساس لتجمع استيطاني يضم أكثر من ألف وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة «بيتار عيليت» جنوبي الضفة الغربية.
وقال نتنياهو في حفل وضع حجر الأساس: «لا يوجد حكومة أخرى عملت من أجل الاستيطان مثل حكومتي»، ووعد بشق طريق جديد يربط مستوطنة «بيتار عيليت» مع القدس. وسيصل عدد سكان المستوطنة المذكورة الواقعة جنوبي بيت لحم، إلى قرابة 50 ألف مستوطن، ما يجعلها واحدة من أكبر المستوطنات المقامة على أراضي الضفة.
على صعيد آخر، قال أسامة القواسمي، الناطق باسم حركة «فتح» إن المبادرة التي طرحتها حركة حماس، صباح امس لإنهاء الانقسام، تتضمن شروطا تعجيزية لعرقلة المصالحة الفلسطينية.
وأضاف: «حماس ترفض مبادرة الرئيس محمود عباس التي تضمنت ثلاثة نقاط: حل اللجنة الإدارية دون شروط وتمكين الحكومة من العمل في قطاع غزة والذهاب للانتخابات».
وتابع: «حماس تضع شروطا تعجيزية لتعميق الانقسام وفصل قطاع غزة والذهاب لتحالفها مع محمد دحلان لفصل غزة، تحت ما يسمى المشروع الإسرائيلي إيجاد قيادات بديلة».
ولفت إلى أن «حماس وضعت شروطا غير متفق عليها في توظيف الموظفين كافة (50 ألف موظف)، على رأس عملهم، وهو مخالف لما تم الاتفاق عليه، بضرورة تشكيل لجنة إدارية تقوم بإعادة دراسة ملف الموظفين برمته».
وفي وقت سابق من امس، اعلنت «حماس»، عن مبادرة سياسية جديدة لإنهاء الانقسام، تنص على استعدادها لحل اللجنة الإدارية الحكومية، التي شكلتها في مارس الماضي، فور استلام حكومة الوفاق الوطني لكافة مسؤولياتها في قطاع غزة.
وقال صلاح البردويل، عضو المكتب السياسي للحركة، في بيان: «اللجنة الحكومية ستنهي مهمتها الطارئة بغزة، فور تسلم حكومة الوفاق لمسؤولياتها كافة في القطاع، وعلى رأس هذه المهام استيعاب وتسكين كل الموظفين القائمين على رأس أعمالهم». الى ذلك، اعلن 50 معتقلا فلسطينيا في السجون الإسرائيلية، خوضهم إضرابا مفتوحا عن الطعام، ابتداء من امس احتجاجا على قطع السلطة الفلسطينية لرواتبهم. وقال المتحدث باسم المعتقلين والمحررين المقطوعة رواتبهم، منصور شماسنة، خلال مؤتمر صحافي عقده أمام خيمة الاعتصام في مدينة رام الله، إن المعتقلين «قرروا الانضمام للإضراب عن الطعام مع المحررين المعتصمين في رام الله».