رفضت كوريا الشمالية اشتراط وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون وقف بيونغ يانغ برنامجها الصاروخي البالستي من أجل عودة الحوار الأميركي معها، مؤكدة انها لن تتفاوض على سلاحها النووي في ظل التهديدات.
كما رفضت بيونغ يانغ دعوة من سيئول للدخول في مفاوضات، وقال وزير الخارجية الكوري الشمالي انه «بالنظر الى الوضع الحالي الذي يتعاون فيه الجنوب مع الولايات المتحدة من اجل زيادة الضغوط على الشمال، فإن مقترحات كهذه تفتقد المصداقية».
وكان وزير الخارجية الأميركي أكد للصحافيين على هامش منتدى «الآسيان» في مانيلا ان واشنطن لن تدرس إجراء حوار مع بيونغ يانغ الا اذا أوقفت الأخيرة برنامجها الصاروخي الباليستي.
وقال تيلرسون ان «افضل اشارة يمكن ان ترسلها كوريا الشمالية إلى انها مستعدة للحوار هي وقف اطلاق هذه الصواريخ».
واعتبر تيلرسون ان تبني الأمم المتحدة عقوبات مشددة على بيونغ يانغ يعكس نفاد صبر المجتمع الدولي إزاء الطموحات النووية لبيونغ يانغ.
الا ان وزير الخارجية الأميركي أشار إلى احتمال جلوس مبعوثين أميركيين في وقت ما للتفاوض مع النظام الكوري الشمالي المعزول لتفادي التهديد المتزايد للحرب.
وتابع تيلرسون «لن أذكر عددا محددا من الأيام او الأسابيع. الأمر يتعلق بروح هذه المفاوضات.
يمكنهم إبداء استعدادهم للجلوس (على طاولة المفاوضات) بروح تحقيق تقدم في هذه المحادثات عبر عدم اجرائهم المزيد من التجارب الصاروخية».
وفي سياق متصل، أفاد البيت الأبيض في بيان اثر مكالمة هاتفية بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الكوري الجنوبي مون جاي ـ إن بأن «الزعيمين قالا ان كوريا الشمالية تشكل تهديدا مباشرا وجديا ومتناميا للولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان وكذلك لمعظم دول العالم».
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الألماني زيجمار جابرييل إن تدخلا عسكريا في كوريا الشمالية سيكون عملا «غير مسؤول» لأنه سيعني «عددا هائلا من الضحايا في سيئول وطوكيو وأماكن أخرى».
ورحب جابرييل خلال كلمة أمام تجمع انتخابي في جنوب ألمانيا بالعقوبات الجديدة التي فرضها مجلس الأمن، لكنه قال إنه يجب الالتزام بتلك العقوبات.