البراق هو اسم الدابة التي سافر بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى.
ثم ربط هذه الدابة بهذا الحائط وعرج إلى السماء لملاقاة الله سبحانه وتعالى.
قال صلى الله عليه وسلم: «أتيت بالبراق فركبته حتى أتيت بيت المقدس فربطته بالحلقة التي يربط فيها الانبياء ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين، ثم عرج إلى السماء» (مسلم).
فسمي هذا الحائط الذي ربط النبي صلى الله عليه وسلم دابته فيه يوم الاسراء والمعراج بحائط البراق، وهو يعتبر جزءا من السور لا يختلف عنه في شيء.
وهو يمثل الجزء الجنوبي الغربي من السور ويجاوره مباشرة باب للمسجد هو باب المغاربة.