قالت الشرطة البريطانية امس إن الهجوم الذي وقع خارج قصر باكينغهام، امس الأول، كان «حادثا إرهابيا».
وذكر دين هايدون قائد شرطة مكافحة الإرهاب في سكوتلنديارد أن المهاجم (26 عاما) كان يقود سيارة ومسلحا بسيف وأنه كان يهتف «الله أكبر».
وقال هايدون إن المهاجم، المحتجز لدى شرطة مكافحة الإرهاب، تعمد التوجه بسيارته صوب سيارة فان تابعة للشرطة وتوقف أمامها في منطقة قريبة من قصر باكينغهام، مقر إقامة الملكة إليزابيث في لندن.
وأضاف أن ثلاثة ضباط شرطة أصيبوا بجروح بسيطة.