أطلقت كوريا الشمالية امس 3 صواريخ باليستية قصيرة المدى باتجاه بحر اليابان بالتزامن مع مشاركة عشرات الآلاف من الجنود الأميركيين والكوريين الجنوبيين في مناورات بشبه الجزيرة الكورية.
وأوضح المتحدث باسم قيادة العمليات الأميركية في منطقة المحيط الهادئ ديف بينهام، ان الصواريخ التي أطلقت من موقع كيتايرجونغ الكوري الشمالي لم تشكل اي تهديد للولايات المتحدة او جزيرة غوام الأميركية في المحيط الهادئ.
وأضاف ان: «الصاروخين الأول والثالث تعطلا أثناء تحليقهما، أما الصاروخ الثاني فيبدو انه انفجر تقريبا فور إطلاقه»، مشيرا الى ان عملية إطلاق الصواريخ الثلاثة استغرقت حوالي نصف ساعة.
وفي سياق متصل، أعلن البيت الأبيض ان الرئيس دونالد ترامب أخذ علما بالأمر و«نحن نتابع الوضع عن كثب».
وقالت الوكالة الرسمية الكورية الشمالية ان الزعيم كيم جونغ - اون اشرف على تدريب عسكري يحاكي هجوما للقوات الخاصة الكورية الشمالية على جزر في كوريا الجنوبية مع مشاركة طائرات وقاذفة صواريخ متعددة الفوهات ومدافع.
وأصابت قذائف جزرا كورية شمالية باعتبارها، في التدريب، جزيرتا بيكرجونغ وتيونفجونغ الكوريتين الجنوبيتين في حين هجمت القوات الخاصة بزوارق مطاطية وبالمظلات و«أبادوا العدو» بحسب الوكالة الكورية الشمالية.
وأضافت الوكالة ان جونغ-اون عبر عن رضاه الكبير إزاء هذا النجاح للتدريب.
من جهتها، قالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية ان المقذوفات قطعت مسافة 250 كلم تقريبا.