أدانت الولايات المتحدة بقوة الهجمات ضد قوات الأمن في ميانمار ودعت الى محاسبة الجناة بطريقة «لا تتعارض مع حكم القانون».
وقال بيان لوزارة الخارجية الأميركية: «تدين الولايات المتحدة بشدة الجمات المميتة ضد قوات الأمن في ولاية راخين شمال بورما (ميانمار)»، مضيفة «نتقدم بتعازينا إلى عوائل الضحايا وعوائلهم».
ودعا البيان حكومة ميانمار إلى محاسبة الجناة بطريقة «لا تتعارض مع حكم القانون، وان تحمي وتحترم حقوق الإنسان والحريات الأساسية وتمارس الشفافية وتتجنب تأجيج موقف متشنج».
وطالب جميع الأطراف في البلاد بـ «العمل من أجل السلام والاستقرار بالأقوال والأفعال».
ميدانيا، تواصلت المعارك أمس بين القوات الحكومية ومسلحين متمردين من أقلية الروهينغا، غداة أعمال عنف أوقعت 89 قتيلا على الأقل.
وكانت جماعة مسلحة تطلق على نفسها اسم «جيش خلاص روهينغا أراكان» قد أعلنت مسؤوليتها عن الهجمات على أكثر من 25 موقعا أمنيا.
وقالت الجماعة في بيان نشرته عبر (تويتر): «إنهم يدافعون عن مجتمعات الروهينغا الذين يتم التعامل معهم بوحشية من قبل القوات الحكومية».
وقال مسؤول في الشرطة المحلية ان «المعارك تواصلت في ميوتو غوي بالقرب من مونغداو» المدينة الكبيرة في شمال ولاية راخين.
وأضاف: «هناك هجمات متقطعة والوضع غامض.
وتعرض مقر إدارة مونغداو الى إطلاق نار»، لافتا الى زرع عناصر الروهينغا «العديد من الألغام التقليدية الصنع» على الطرقات، مشيرا الى ان 3 من مسؤولي قرى قرب مونغداو قتلوا بيد المتمردين لاشتباههم في انهم «مخبرون لدى الحكومة».