اعتقلت بنغلاديش 90 شخصا من أقلية «الروهينغا» وأجبرتهم على العودة الى ميانمار بعد ساعات على إطلاق القوات البورمية المنتشرة على الحدود النار على أشخاص حاولوا الفرار من البلاد.
واعتقلت الشرطة في بنغلاديش، الروهينغا المسلمين في ساعات متأخرة من امس الأول بعد ان عبروا «خط الصفر» في المنطقة الحدودية، حيث استخدمت القوات البورمية مدافع الهاون والأسلحة الرشاشة ضد قرويين كانوا يحاولون الهروب من ولاية راخين في شمال بورما الى بنغلاديش.
وتم العثور على القرويين بعد ان عبروا نحو اربعة كيلومترات داخل أراضي بنغلاديش متوجهين الى مخيم للاجئين في كوتوبالونغ التي تأوي آلافا من الروهينغا يعيشون في ظروف بائسة، بحسب قائد الشرطة في المنطقة.
وقال القائد ابوالخير لوكالة فرانس برس «تم اعتقال الأشخاص السبعين جميعا وقام حرس الحدود فيما بعد بإعادتهم الى بورما».
وأعلن شرطي طلب عدم كشف اسمه «كانوا يحاولون اقناعنا بعدم اعادتهم الى بورما».
وقال قائد لحرس حدود بنغلاديش يدعى عارف الإسلام: ان عشرين آخرين أوقفوا امس وارسلوا عن طريق نهر ناف الذي يشكل حدودا طبيعية بين بورما (ميانمار) وبنغلاديش.
واكد منظر الحسن خان الضابط في حرس الحدود البنغلاديشية ان اطلاق نار جديدا سمع في القرى على حدود راخين.
وتعد ولاية راخين مهدا للعنف الديني وللاضطهاد الذي تعاني منه بشكل خاص أقلية الروهينغا المسلمة التي لا تعترف بورما بأفرادها مواطنين بورميين وتعدهم مهاجرين غير مرغوب فيهم في البلد ذي الأغلبية البوذية.
وبلغت حصيلة المعارك منذ الجمعة الماضية بين القوات الحكومية في ميانمار ومسلحين ينتمون للروهينغا اكثر من مائة قتيل وأرغمت آلاف المدنيين من الروهينغا ومن سكان راخين الآخرين على الهرب.