أعلنت القيادة العامة للقوات المشتركة العراقية امس، السيطرة الكاملة على قضاء تلعفر الواقع غربي الموصل وتوجهها نحو العياضية «آخر معاقل ما يسمى تنظيم «داعش» في المنطقة.
وقال قائد عمليات «قادمون يا تلعفر» الفريق قوات خاصة الركن عبد الأمير يار الله في بيان صحافي امس انه تم إنجاز التحرير الكامل لمركز قضاء تلعفر والقوات المشتركة اتجهت الى تحرير ناحية العياضية والمناطق المحيطة بها. وأوضح يار الله ان الفرقة المدرعة التاسعة تمكنت من السيطرة على حي العسكري وحي الصناعة الشمالية ومنطقة المعارض وبوابة تلعفر وقرية الرحمة مضيفا انه لم يتبق سوى ناحية العياضية والقرى المحيطة بها.
وأوضح انه في مجمل منطقة تلعفر «تمت استعادة السيطرة على 1155 كلم مربعا من أصل 1655 كلم مربعا، أي 70% من المنطقة». من جهته، قال المتحدث باسم الجيش العراقي العميد يحيى رسول إن القوات تنتظر استعادة العياضية، حيث يدور قتال شرس هناك، حتى تعلن الانتصار الكامل.في غضون ذلك، حذر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي من أن «عناصر تنظيم داعش سيقومون بأعمال إرهابية لقتل المدنيين لأنهم لا يستطيعون الوقوف بوجه القوات العراقية في ساحات القتال». وأضاف العبادي في مؤتمر صحافي مع نظيره التشيكي يوهسلاف سوبوتكا في بغداد امس: «اننا نسير بالاتجاه الصحيح في حربنا ضد الإرهاب ونحقق انتصارات كبيرة ضد داعش الإرهابي، وآخرها مدينة تلعفر التي يجري تحريرها بتنسيق عال بين مختلف تشكيلات القوات العراقية وبتعاون من المواطنين». إلى ذلك، قال ضابط عراقي، إن 5 مدنيين قتلوا على الأقل في انفجار سيارتين مفخختين جنوبي العاصمة بغداد. وأوضح النقيب نزهان الخضر، الضابط في شرطة بغداد، إن «3 أشخاص قتلوا وأصيب 6 آخرون في انفجار سيارة مفخخة كانت على جانب الطريق في منطقة الشرطة الرابعة جنوبي بغداد».