- الرئيس الأميركي تجاهل نصيحة وزير العدل بعدم العفو عن الشرطي «العنصري»
شهدت شوارع وساحات مدينة سان فرانسيسكو التابعة لولاية كاليفورنيا الأميركية مظاهرات عارمة ضد الرئيس دونالد ترامب، ومنظمة «كوكلكس كلان» العنصرية البيضاء.
وتجمع الآلاف في ميدان آلامو، عبر رسائل قصيرة تبادلوها بواسطة وسائل التواصل الاجتماعي.
وردد المتظاهرون هتافات تندد بسياسات الرئيس ترامب، ومنظمة «كوكلكس كلان» التي تفضل البيض على السود.
واتخذت السلطات المحلية تدابير أمنية مشددة، حفاظا على سلامة المتظاهرين.
وانتهت المظاهرات بعد أن تجمع الآلاف أمام مبنى بلدية المدينة، بعد أن جابوا عددا من الشوارع والأزقة سيرا على الأقدام.
وفي المقابل، اضطرت جماعة يمينية متطرفة تؤمن بتفوق العرق الأبيض إلى إلغاء تظاهرة كان مفترضا أن تشهدها سان فرانسيسكو.
وقال رئيس الجماعة اليمينية المتطرفة جوي جيبسون في تسجيل فيديو نشره عبر موقع فيسبوك: «قررنا إلغاء التظاهرة، والاكتفاء بمؤتمر صحافي».
وزعم أنهم «بعد اتصالات أجروها مع السلطات المحلية، اتضح لنا أننا قد نقع في الفخ، إذا ما قررنا التظاهر»، من دون أن يعطي تفاصيل أوسع.
من جهة أخرى، ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أن الرئيس ترامب استشار وزير العدل جيف سيشنز بشأن اسقاط الدعوى القضائية ضد قائد شرطة ولاية أريزونا السابق جو أربايو، الحليف المقرب للرئيس الذي منحه عفوا.
ونصح سيشنز الرئيس الاميركي بأن اغلاق ملف قضية اربايو الذي ادين لتجاهله قرارا قضائيا بوقف احتجاز مهاجرين غير شرعيين، سيكون غير مناسب بحسب ما نقلت ذكرت «واشنطن بوست» عن ثلاثة مصادر مطلعة.
وبناء على ذلك، قرر ترامب السماح بمتابعة القضية، الا انه قال انه سيعفو عن أربايو اذا لزم الامر، لكن ترامب كان متحمسا لهذه الفكرة، بحسب ما نقلت الصحيفة عن احد المصادر.
وفي سياق متصل، قال رئيس مجلس النواب الأميركي بول رايان إنه لم يكن ينبغي لترامب العفو عن جو اربايو، موضحا في بيان انه «تقع على عاتق رجال تطبيق القانون مسؤولية خاصة باحترام حقوق الجميع في الولايات المتحدة الأميركية. علينا ألا نسمح لأحد بأن يعتقد أن هذا العفو يقلص هذه المسؤولية».
إلى ذلك، واصلت فنزويلا تدريبات عسكرية انطلقت أول من امس، ودعت المدنيين إلى الانضمام لوحدات الاحتياط للدفاع عن البلاد في مواجهة هجوم محتمل بعد تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترامب من اللجوء إلى «الخيار العسكري».
وقال إعلان بث على التلفزيون الرسمي في كراكاس «كل مواطني فنزويلا بين 18 و60 عاما ملزمون بالمساهمة في الدفاع الجماعي عن الأمة ضد التهديدات العدوانية من الولايات المتحدة».
وقالت الحكومة انها تتوقع مشاركة 700 ألف فرد من جماعات ومنظمات مدنية و200 ألف جندي وبحار وطيار في التدريبات.