- مصير 800 ألف مهاجر سري «معلق» بيد ترامبو«حرب العقوبات» تستعر مع موسكو
- لافروف: سنرد «بشدة» على الإجراءات الأميركية الأخيرة
- باريس: بيونغ يانغ ستكون قادرة نووياً على ضرب أميركا وأوروبا خلال أشهر
تلقى مرسوم الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول«حظر الهجرة» صفعة جديدة مع السماح لمن استهدفهم بالتقدم بطلب تأشيرة جديدة، فيما استعرت «حرب العقوبات» مجددا بين واشنطن وموسكو.
جاء ذلك، فيما يظل مصير 800 ألف مهاجر سري «معلقا» بيد الرئيس ترامب، الذي يعتزم الإعلان عن عدم منح تصاريح اقامة للمهاجرين غير الشرعيين، مع الإبقاء على التصاريح الممنوحة من قبل حتى تاريخ انتهائها أي في 2019 على أبعد حد للذين حصلوا عليها.
فقد اعلن البيت الابيض ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب لم يتخذ حتى الآن قرارا حول مستقبل برنامج يسمح بمنح مئات الآلاف من الشبان المقيمين بطريقة غير مشروعة، تصاريح إقامة خاصة.
وقالت الناطقة باسم البيت الابيض ساره ساندرز امس الاول ان «القرار النهائي لم يتخذ».
وذكرت قناة «فوكس نيوز» ان ترامب سيعلن ان الادارة لن تمنح بعد الآن تصاريح اقامة بموجب برنامج «داكا» لكنها لن تلغي التصاريح التي منحت من قبل حتى تاريخ انتهائها اي في 2019 على ابعد حد للذين حصلوا عليها.
والبرنامج المعروف باسم «داكا» احدثه بمرسوم الرئيس السابق باراك اوباما في يونيو 2012 لتقنين وضع المهاجرين السريين الذين وصلوا قبل سن السادسة عشرة الى الولايات المتحدة. وشروط الاستفادة من ذلك هي أن يكون المهاجر قد بلغ الـ 31 عاما من العمر في يونيو 2012 وأقام بلا انقطاع في البلاد منذ 2007، وليست لديه سوابق جنائية خطيرة.
ويحصل المستفيدون من البرنامج على ضمانة بألا يتم طردهم ويمكن ان يعملوا بطريقة قانونية.
وتفيد الارقام الرسمية ان نحو 800 الف شخص تلقوا حتى 31 مارس الماضي تصاريح ومثلهم قاموا بتجديد هذه التصاريح.
ويدافع تحالف من برلمانيين ديموقراطيين وجمهوريين وشركات كبرى وجمعيات عن البرنامج بقوة، مؤكدين انه اساسي في مواجهة المأزق في الكونغرس منذ سنوات حول اصلاح قوانين الهجرة.
وفي سياق متصل، انتهى شق من المعركة القضائية حول مرسوم الهجرة الذي أصدره ترامب وأحدث فوضى في المطارات في نهاية يناير الماضي، وذلك مع موافقة الحكومة الأميركية على أن يقدم من منعوا من دخول الولايات المتحدة طلب تأشيرة جديد.
وينهي الاتفاق الودي مع الحكومة الذي نشرته محكمة بروكلين الفيدرالية إحدى الشكاوى التي قدمتها الجمعيات الحقوقية القوية. وبذلك التزمت الحكومة السماح بتقديم طلبات تأشيرة جديدة وتوفير أسماء الجمعيات التطوعية لتقديم المساعدة القانونية.
على صعيد آخر، استؤنفت حرب العقوبات والردود المتبادلة بين موسكو وواشنطن مع إصدار البيت الأبيض أمرا بإغلاق القنصلية الروسية في سان فرانسيسكو الى جانب بعثات تجارية في واشنطن ونيويورك في اطار مبدأ «المعاملة بالمثل» بحد اقصى، اليوم، فيما وصلت العلاقات بين البلدين الى طريق مسدود.
من جهته، أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف اعتزام بلاده الرد وبشكل صارم على التدابير الأميركية ضدها والتي تسبب أضرارا لروسيا.
وقال لافروف، خلال لقائه مع طلاب معهد موسكو للعلاقات الدولية امس «إننا سنرد بشدة على الأشياء التي تضر بنا، نهائيا بدون سبب، والتي تمليها فقط الرغبة في إفساد علاقاتنا مع الولايات المتحدة»، بحسب وكالة سبوتنيك الروسية.
الى ذلك، حذر وزير الخارجية الفرنسية جان إيف لو دريان من انزلاق الأمور إلى «وضع خطير جدا» في شبه الجزيرة الكورية، متخوفا من أن تمتلك بيونغ يانغ الوسائل التي تجعلها قادرة في الأشهر المقبلة على توجيه ضربة نووية للولايات المتحدة وحتى لأوروبا.
وقال لو دريان في حديث لإذاعة لوكسمبورغ «أر تي أل» الخاصة: «نرى أن كوريا الشمالية تركز على هدف الحصول على صواريخ يمكنها أن تحمل السلاح النووي. سيصبح هذا الأمر حقيقة في بضعة أشهر، وسيكون بمقدورها أن تصيب بسلاحها النووي الولايات المتحدة وحتى أوروبا» إضافة إلى اليابان والصين.
من جهة أخرى، عبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن قلقه من تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، داعيا الى ضبط النفس والحوار لتجنب «نزاع واسع» في شبه الجزيرة.