فر اكثر من 27 الف شخص من أقلية الروهينغا المسلمة هربا من أعمال العنف في ميانمار في الأيام الاخيرة وعبروا إلى بنغلاديش المجاورة بحسب ما اعلنت الامم المتحدة، في حين لفظت مياه النهر الحدودي جثثا جديدة لمن غرقوا اثناء محاولتهم العبور.
ويتجمع حوالي 20 الفا آخرين من الروهينغا على الحدود مع بنغلاديش التي تمنع عبورهم إليها بعد أن فروا من قراهم المحروقة وعمليات بطش نفذها الجيش الميانماري، بحسب بيان اصدرته الامم المتحدة.
وأسهمت شائعات بارتكاب قوات الامن البورمية وكذلك متمردون مجازر واحراق القرى في تصعيد التوتر واثارة المخاوف بخروج اعمال العنف عن السيطرة.
وفي محاولة يائسة للوصول الى بنغلاديش، ركب آلاف الروهينغا قوارب بسيطة أو متهالكة صنعت من انقاض وحطام سفن لعبور نهر ناف الذي يفصل بين البلدين.
ولفظت المياه 16 جثة على الضفة البنغلاديشية للنهر امس، بحسب ما اعلن مسؤول في حرس الحدود، ما يرفع حصيلة من قضوا جراء غرق مراكبهم الى 39 شخصا.
وقال معن الدين خان قائد شرطة بلدة تكناف الحدودية: «كانت الجثث طافية في النهر منذ مدة»، مضيفا ان بين الغرقى فتاة.
وشنت قوات الامن في ميانمار عملية تطهير للقضاء على اقلية الروهينغا بعد توترات في قاليم «راخين».
وحثت الولايات المتحدة سلطات بورما على حماية المدنيين وموظفي منظمات الإغاثة، في إطار ردها على هجمات المسلحين الروهينغا في اقليم راخين، فيما تخوفت مقررة الامم المتحدة لحقوق الانسان يانغي لي من «انتهاكات جسيمة» قد تكون وقعت، وقالت إن «تفاقم دورة العنف يشكل مصدر قلق كبير ويجب العمل بشكل طارئ على ايقافه».