- الرئيس الأميركي يعقد قمة في 18 سبتمبر لـ «إصلاح» الأمم المتحدة
عواصم - أحمد عبدالله ووكالات
كشفت وزارة الأمن الداخلي الأميركية، لأول مرة، عن رسم توضيحي لما سيبدو عليه جدار المكسيك، الذي يعتزم الرئيس دونالد ترامب، تشييده على حدود البلدين، وسبق أن وعد به أثناء حملته الانتخابية.
ويهدف هذا الجدار إلى حماية الولايات المتحدة من المهاجرين، القادمين من المكسيك المجاورة، وقد صمم بعرض 150 مترا، ويشتمل في الوسط على منطقة مراقبة إلكترونية، وله حائطان من الجهتين، بحسب المخطط الذي تم عرضه.
وتم الإعلان عن تقديم عروض لتصميم نماذج ملموسة على أرض الواقع للجدار الموعود، عبر وزارة الأمن الداخلي التي سوف تشرف على عملية بنائه.
وقال متحدث باسم الشرطة الحدودية في الولايات المتحدة إن هذا النموذج يلبي غرضين هما أولا: بناء حائط خرساني متين بارتفاع 18 إلى 30 قدم على الجانبين، وذلك لوقف التحركات غير القانونية بين البلدين، وثانيا: يعمل النموذج على تقييم الطرق التقليدية لحماية الحدود وبعض الأسوار القائمة من قبل والتي تعتبر غير فعالة.
ويتوقع أن يكلف النموذج المبدئي بما يقدر من 400 ألف إلى 500 ألف دولار، حيث رصدت وزارة الأمن الداخلي مبلغ 20 مليون دولار لكافة العمليات في هذه المرحلة التجريبية.
وعلى صعيد آخر، ازداد التوتر بين موسكو وواشنطن على خلفية طلب الأخيرة إخلاء القنصلية الروسية في سان فرانسيسكو.
وقالت النائب الأميركية، جاكي سباير، إن تصاعد دخان من القنصلية الروسية امس، بعد إجبارها على الإخلاء يعتبر دليلا على أن روسيا منخرطة بـ «أعمال تجسس» على حد تعبيرها.
وأوضحت سباير في تغريدة على «تويتر»: «إذا كان هناك أي شك بأن هناك أعمال تجسس جارية في القنصلية بسان فرانسيسكو، فإن الدخان الأسود يبدد ما يحوم حول هذه المسألة». وشوهد دخان أسود يتصاعد من مدخنة القنصلية فيما أكدت فرق الإطفاء ان سببه قيام شاغلي القنصلية بحرق أشياء عشية إغلاق المقر.
من جهتها ردت الخارجية الروسية، على لسان المتحدثة باسمها، ماريا زاخاروفا، حيث قالت على صفحتها بـ «فيسبوك»: يتم إعداد مبنى القنصلية للتخزين، والتدابير التي يتم اتخاذها في هذا السياق تتضمن إغلاق النوافذ والتخلص من القاذورات وتفريغ أنابيب المياه وأعمالا أخرى.
يقوم موظفو القنصلية بإعداد مبنى القنصلية للتخزين.
وفي الحقيقة فإنهم يعملون على تخزين العلاقات الروسية ـ الأميركية لتبقى محفوظة لأفضل وقت وفقا لما نقلته وكالة «سبوتنيك» الروسية.
وفي وقت سابق من امس، اتهمت زاخاروفا مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (اف بي آي) بانه ينوي تفتيش مقر القنصلية، وقالت ان السلطات الأميركية تقوم بتهديد «امن مواطنين روس وانتهاك حصانة ديبلوماسييها، مضيفة نحن نتحدث عن غزو قنصلية ومساكن بعثة ديبلوماسية. وعلى صعيد مختلف، تسرب عن مقربين من بول مانافورت مدير حملة ترامب خلال السباق الرئاسي ان المحقق الخاص في قضية «الاتصالات مع روسيا» روبرت موللر تمكن من مصادرة أصول الملاحظات التي سجلها مانافورت عقب الاجتماع الذي عقد في يونيو 2016 مع محامية قيل انها تعمل لحساب المخابرات الروسية ومقربة شخصيا من الرئيس فلاديمير بوتين.
وعثر المحققون على الملاحظات ضمن صناديق من الأوراق خرجوا بها بعد اقتحام منزل مانافورت تضمنت مذكرات عن المتبرعين الذين لم تعلن أسماؤهم وأمور خاصة تتعلق باللجنة القومية للحزب الجمهوري.
ويعني ذلك ان موللر يركز على الصلة المباشرة بين الدائرة الأقرب لترامب وموسكو ويبحث فيما اذا كان أي من المتبرعين مول حملة الرئيس بناء على تعليمات من موسكو.
وأشارت معلومات أضافية إلى ان موللر الذي يرجح انه اطلع على وثيقة ضرائب ترامب، يتبع خطا معينا في تحقيقه بحيث يقتفي اثر الأموال التي ربما تكون قد دفعت من جهات أجنبية لدعم حملة الرئيس.
إلى ذلك، يعتزم الرئيس الأميركي عقد قمة لعدد من قادة العالم، في نيويورك، 18 الجاري، لحشد دعم دولي لإصلاح منظمة الأمم المتحدة، التي كثيرا ما انتقد أدائها.
ويهدف هذا الإعلان، بحسب ديبلوماسيين، إلى دعم جهود الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، لبدء إجراء تغييرات في نظام الأمم المتحدة لتحسين استجابتها للعمليات الإنسانية والتنمية، إضافة إلى دعم مبادرات السلام.