علق برنامج الغذاء العالمي التابع للامم المتحدة توزيع المساعدات في ميانمار بسبب المعارك التي تشهدها ولاية راخين، محذرا من «كارثة انسانية» مع ارتفاع حصيلة القتلى ونزوح عشرات الآلاف من السكان، من مسلمي الروهينغا على يد القوات الحكومية.
ويعتمد حوالي 120 الف شخص معظمهم من المدنيين الروهينغا المسلمين، على توزيع هذه المساعدات في المخيمات منذ 2012 عندما ادت مواجهات الى سقوط عدد كبير من القتلى وسببت ازمة في الولاية.
وقال برنامج الغذاء العالمي في بيان إن «كل عمليات تقديم المساعدات الغذائية في ولاية راخين علقت بسبب غياب الأمان (...) ما يؤثر على 250 ألف نازح وغيرهم من السكان الضعيفين».
وأضاف: «نقوم بالتنسيق مع السلطات لاستئناف التوزيع على كل المجموعات المتضررة في اقرب وقت ممكن بما في ذلك على الاشخاص الذي تأثروا بالاضطرابات الاخيرة».
من جهته، صرح بيار بيرون الناطق باسم مكتب الامم المتحدة لتنسيق المساعدات الانسانية لفرانس برس إن المساعدات الغذائية والطبية لعدد من مخيمات النازحين المحتاجين اليها توقفت مع اتساع نطاق العنف، مؤكدا ان انقطاع المساعدة الانسانية «سيكون له تأثير كبير على الصعيد الانساني».
وقالت الامم المتحدة انه خلال دوامة العنف الاخيرة، هرب أربعون الفا من الروهينغا الى بنغلاديش المجاورة.
وأعادت سلطات الحدود في بنغلاديش عشرات الآلاف منهم بينما لقي عدد كبير حتفهم خلال محاولتهم عبور نهر ناف الذي يشكل الحدود الطبيعية بين البلدين، في مراكب هشة.