بدر السهيل
قال رئيس مجلس الامة الاسبق احمد السعدون ان القضية الرياضية تعكس العقلية التي تدار بها البلد، مضيفا ان سمو رئيس الوزراء يعترف في نفس الوقت بأن البلد لا تديرها الحكومة وانما حكومة اخرى يمكن وصفها بحكومة «الظل»، مشيرا الى ان فشل التنمية التي أشار اليها الرئيس لأن أغلبية القيادات جاءت بالواسطة.
وقال السعدون خلال مؤتمر صحافي عقده في ديوانه بالخالدية مساء امس الاول انه لا توجد مشكلة بالشأن الرياضي انما هناك صراع والدليل على ذلك الأطراف التي تحدث عنها رئيس الوزراء هي الدولة العميقة التي تدير البلد، مؤكدا ان القضية الرياضية دليل على ذلك.
وأوضح السعدون ان كل المحاولات لإيجاد الحلول منذ عام 2009 بشأن التعديلات وتوافق القوانين الدولية غير كافية، مضيفا انهم يريدون الاستحواذ على الثروة غير النابضة التي تسيطر على كل شيء وهم الشباب.
وقال السعدون ان هؤلاء تمكنوا من الاستحواذ على كل مفاصل الدولة والذي تسبب في نهاية الامر باستمرار الايقاف، وبعد ابطال مجلس 2012 بعث سمو الامير رسالة الي رئيس اللجنة الأولمبية لمشاركة الكويت في أولمبياد لندن، مضيفا ان رئيس اللجنة وافق على طلب سمو الامير الذي التزم بتوافق قوانين الدولة مع القوانين الدولية بمرسوم قانون.
وأشار السعدون الى ان صدور قانون في 2013 وبعدها في عام 2014 قام رئيس اللجنة بإرسال رسالة في ١١-١١-٢٠١٤ بشأن القانون الذي يتوافق مع القانون الأولمبي، لافتا الى ان تغير قانون ٢٦ لسنة 2012 سيعيد الكويت الي الإيقاف.
ووصف السعدون قانون ٣٤ لسنة 2014 بالكارثي الذي ألغى قانون ٢٦، مشيرا الى انه من الاستحالة ان تكون هناك جهة قانونية تقبل قانون يصدر بالصيغة التي صدر بها، موضحا ان العملية استمرت في المجلس الحالي لان هناك أطرافا تريد استمرار الايقاف، مطالبا بعودة القانون ٢٦ لرفع الايقاف عن الكويت.
وقال السعدون ان مشروع القانون الجديد المعروض لا يتعلق بالإيقاف ولهذا فإن رفع الايقاف يكون تلبية الطلبات الثلاثة للجنة والاتحادات الدولية، مضيفا انه لا يجوز لأي طرف عرض القوانين ومناقشة قوانين محلية على الجهات الآخرى.
وأضاف السعدون ان المحاولات التي تجرى حاليا هي عبث لأن الاطراف الفاسدة يعتقدون بأنهم من يديرون الكويت، قائلا ان الكويت عصية عليكم ومحاولة الاستمرار بالإيقاف الرياضي عصية عليكم.