بداية انحراف قوم نوح كانت بسبب بدعة، حيث ظنوا ان التماثيل التي يعبدونها تماثيل خير، فكان لقوم نوح خمسة اصنام كانوا يعبدونها (ودا، وسوعا، ويغوث، ويعوق، ونسرا)، وكان كبار القوم منهم يضللون الناس ويضعون لهم الخطط الشيطانية لتضليلهم ورفضهم لدعوة نوح عليه السلام، وذلك لترغيب الناس في عبادة الاصنام ويظنون فيها الخير ويعتبرونها نافعة يجب عبادتها كما وسوس لهم الشيطان، فظل قوم نوح معتكفين على عبادة هذه الاصنام حتى اصبحت بدعة انتقلت الى الجاهلية العربية وانتخبت كل قبيلة واحدا من هذه الاصنام لها ثم صنعوا تماثيل وسموها بأسمائهم، وبعد ان ظهر الاسلام وبعث النبي محمد صلى الله عليه وسلم على كسر اكبر اصنامها «هبل» وانتهت عبادة الاصنام وظهرت عبادة الله تعالى، ولكن مع الاسف ظهر بدل عبادة الاصنام الحجرية عبادة اصنام بشرية وعبادة تقاليد وعادات غريبة منحرفة واصبحت البدعة المؤدية الى ضلال الانسان.