استمرت دعوة نوح عليه السلام مع قومه اكثر من 900 عام (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ )، دعا قومه في الليل والنهار وجهارا امام الجميع وسرا في بعض الاحيان، وطلب منهم ان يتوبوا الى الله ويستغفروه، وذكرهم بقدرة الله وكيف خلقهم اطوارا خلقا بعد خلق.
ومن جملة قصص القرآن عن نبي الله نوح عليه السلام ان الله ارسله بأربعة امور جوامع: نبذ الشرك وابطاله، الانذار بعذاب اليم وعظيم اذا لم يطيعوه، التبشير بالمغفرة الماحية لجميع الذنوب اذا استجابوا، السعة في الرزق والبركة فيه عند الايمان بالله وتوحيده.
وقد جاء ذكر نوح عليه السلام وقصته مع قومه في القرآن الكريم في عدة مواضع، فقد ذكر في سورة الاعراف (59 ـ 64) ويونس (71 ـ 73) وهود (47 ـ 49) والانبياء (76 ـ 77) والمؤمنون (23 ـ 31) والفرقان (37) والشعراء (105 ـ 122) والصافات (79 ـ 82) والقمر (9 ـ 15).