٭ بري مازال ممتنعا عن زيارة عون: رغم التحسن الذي طرأ على العلاقة بين الرئيسين ميشال عون ونبيه بري مؤخرا وإعلان بري «صافي يا لبن»، فإنه حتى الآن مازال يمتنع، متذرعا بالأسباب الأمنية، عن زيارة الرئيس عون كل أربعاء عملا بالعرف الذي كان متبعا، واستعاض عن ذلك بعقد لقاء الأربعاء النيابي.
٭ لبنان الآمن حاجة أميركية استخباراتية: يقول ديبلوماسي لبناني: «يخطئ من يظن أن لا مصالح للولايات المتحدة الأميركية في لبنان، حيث يشكل هذا البلد قاعدة آمنة لتحركاتها في المنطقة. ويرى هذا الديبلوماسي أن هناك ضرورة وحاجة دولية لإبقاء لبنان آمنا لحاجة أجهزة الاستخبارات العالمية الى بؤرة آمنة لتنظيم عملياتها في الشرق الملتهب، كما أن لبنان سيشكل منصة لإعادة إعمار سورية، وهذا يتطلب حضور الجميع فيه.
عون يطمئن الراعي أن الانتخابات في موعدها: أثار البطريرك بشارة الراعي أمام الرئيس عون مخاوفه من تأجيل الانتخابات النيابية، مشيرا الى أن هذا الهاجس موجود وحقيقي، وقد يعمد النواب الى التمديد لأنفسهم مرة أخرى، وهذا أمر مرفوض. فما كان من الرئيس عون إلا أن أكد أمامه أن الانتخابات حاصلة في مايو وأن لا مجال لتأجيلها، قائلا للراعي «لقد أصررت على إنتاج قانون انتخابي جديد يؤمن صحة التمثيل، لذلك أنا متمسك بإجراء هذه الانتخابات لأن التمديد مرفوض».