عواصم - اياد احمد والأناضول
أعلن إعلاميو وناشطو «حزب المؤتمر الشعبي العام» جناح الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح أمس، انسحابهم من اتفاق التهدئة الإعلامية مع جماعة «الحوثي»، التي استمرت لأكثر من شهر.
وقال كتاب وإعلاميو وصحفيو وناشطو الحزب: «نعلن وقف العمل باتفاق التهدئة الإعلامية ابتداء من لحظة نشر البيان، وتسخير أقلامنا وجهودنا لمواجهة العدوان الخارجي والداخلي الذي تتعرض له بلادنا وشعبنا على حد سواء» وفقا لما جاء في بيانهم أمس.
وأضاف البيان أن «الغالبية من إعلاميي ونشطاء حزب المؤتمر الشعبي العام في شبكات التواصل الاجتماعي التزموا خلال الفترة الماضية بالتهدئة الإعلامية، ليس خوفا أو رضوخا للإجراءات القمعية التي باشرتها الأجهزة الأمنية الخاضعة لسيطرة الحوثيين بحق عدد من الصحافيين المحسوبين على المؤتمر دون غيرهم، وإنما استجابة للتوجيهات التنظيمية للحزب، ولإثبات أن تصعيد الحوثيين بحق المؤتمر لم يكن في أي من الفترات السابقة ردة فعل لحملات إعلامية يشنها محسوبون على المؤتمر كما تدعي قيادات الحركة».
واتهم البيان الميليشيات الحوثية بشن «حملات مسعورة ضد حزب المؤتمر وقيادته، وصلت إلى حد التخوين والملاحقة القضائية والاختطاف والاعتداء على عدد من قيادات وكوادر الحزب».
في غضون ذلك، بحث الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس، مع المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، جملة من الأفكار لبناء الثقة وإحياء مشاورات السلام المتعثرة منذ أكثر من عام اضافة الى المبادرة الإنسانية التي اطلقها.
ووفقا لوكالة «سبأ» الرسمية فقد استقبل هادي، في مقر إقامته المؤقت بالعاصمة السعودية الرياض، المبعوث الأممي، وناقش معه «الموضوعات المتعلقة بالسلام وآفاقه المتاحة والممكنة».
وقال هادي: «كنا ومازلنا وسنظل دعاة سلام وصناعة عبر محطاته المختلفة، بدءا بمؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي تناول مختلف قضايا اليمن واستوعب كل مكونات الشعب اليمني وشرائحه المختلفة من قوى سياسية واجتماعية ومنظمات مجتمع مدني والمرأة والشباب بما في ذلك الحوثيين أنفسهم».
وذكر هادي، أنه رغم حمل الحوثيين للسلاح وانقلابهم على الدولة ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، «إلا أن أيادي الحكومة ممدودة للسلام باعتباره خيارا لا بد منه».
ووفقا للوكالة، فقد تحدث ولد الشيخ خلال اللقاء، عن «جملة من الأفكار التي يمكن البناء عليها في مواصلة محطات السلام والحوار المختلفة والتي آخرها مشاورات الكويت».
وقال ولد الشيخ: «لدينا حزمة من الأفكار لبناء الثقة التي تتصل بالجوانب الإنسانية وإطلاق سراح الأسرى وفتح حصار المدن بينها تعز، وغيرها من الأفكار لتخفيف معاناة المواطن اليمني»، في إشارة إلى المبادرة الإنسانية التي كشف عنها ولد الشيخ أمام مجلس الأمن الدولي، الأسبوع الماضي.