أعد أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي مسودة تشريع تضع شروطا صارمة جديدة حول الاتفاق النووي مع إيران.
وذكرت قناة «الحرة» الأميركية امس أن عضوي المجلس الجمهوريين بوب كوركر وتوم كوتون بدعم من إدارة ترامب صاغا المسودة، مشيرة إلي أن بين مواد هذه المسودة إعادة فرض عقوبات إذا اختبرت طهران صاروخا باليستيا قادرا على حمل رأس حربي أو إذا منعت المفتشين النوويين من دخول أي موقع.
ويأتي هذا المسعى التشريعي عقب رفض الرئيس دونالد ترامب التصديق على التزام إيران بالاتفاق المبرم مع مجموعة الدول الست الكبرى (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وهي الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين، بالإضافة إلى ألمانيا).
ويجري إعداد مسودة التشريع منذ 13 أكتوبر الماضي عندما أعلن ترامب أنه لن يصدق رسميا على أن طهران ملتزمة بالاتفاق النووي الدولي، داعيا الكونغرس إلى صياغة تشريع لتشديد شروط الاتفاق.
وتوسع مسودة التشريع نطاق تقييم يتعين على الإدارة إصداره بشأن التزام إيران بالاتفاق لتضيف إليه بحث ما إذا كانت تستخدم الطائرات التجارية المرخصة في الولايات المتحدة لأغراض الطيران غير التجاري.
الى ذلك، جدد مرشد الجمهورية في إيران علي خامنئي رفض بلاده التفاوض أو المساومة على قدراتها الدفاعية لاعتباره ان ذلك يعزز قوة ايران.
وقال خامنئي في كلمة في مراسم تخرج دفعة جديدة من ضباط الكلية العسكرية بطهران «أعلنا سابقا ونعلنها مرة أخرى ان قدراتنا الدفاعية غير قابلة للتفاوض والمساومة».
واضاف انه «ليس لنا أي مساومة ومعاملة مع العدو بشأن قدرات البلاد الدفاعية وكل ما يؤمن ويدعم الاقتدار الوطني وسنواصل طريق الاقتدار بكل قوة وصلابة».
واوضح «ان هناك من يعارض تعزيز قوة ايران بين شعوب المنطقة وخارجها لأن هذه القوة هي العمق الإستراتيجي للنظام الإسلامي».