أسامة دياب
وصف وزير التجارة والصناعة ووزير الدولة لشؤون الشباب بالوكالة خالد الروضان العلاقات الكويتية - التشيكية بالعميقة والمتميزة على كل الأصعدة وفي مختلف مجالات التعاون.
وأشار الروضان - في تصريحات للصحافيين على هامش الحفل الذي اقامته السفارة التشيكية بمناسبة العيد الوطني مساء أمس الأول - إلى أن جمهورية التشيك تعتبر من الجمهوريات ذات البعد الاقتصادي الكبير، موضحا حرص الكويت على تعزيز التبادل التجاري مع جمهورية التشيك مستقبلا في ظل وجود أرقام تجارية واقتصادية مشجعة، لافتا إلى ان الفترة القادمة ستشهد تبادلا تجاريا كبيرا مع اغلب الدولة ذات الجدوى الاقتصادية الكبيرة.
وعن زيارة الوفد التجاري التشيكي للبلاد، قال لم ألتق معهم بعد، ولكنهم اجتمعوا مع ممثلي غرفة التجارة والصناعة وهيئة تشجيع الاستثمار، مشددا على ترحيب الكويت بأي وفد يزورها، وحرصها على تقديم كل التسهيلات لهم.
من جهته، أكد سفير جمهورية التشيك لدى البلاد مارتن دفوراك قوة ومتانة العلاقات التشيكية - الكويتية والتي بالممتازة والتاريخية، موضحا أن بلاده صديق وحليف قوي للكويت منذ استقلالها وأثبتت ذلك خلال محنة الغزو الغاشم على أراضيها، لافتا إلى تطور العلاقات الثنائية بين البلدين إلا أن هناك امكانية كبيرة لدفع العلاقات الاقتصادية بينهما إلى آفاق أرحب تعود بالنفع على البلدين الصديقين.
وأشار دفوراك إلى زيارة مساعد نائب وزير التجارة التشيكي مونيكا كيفالوفا إلى الكويت على رأس وفد تجاري تشيكي حاليا، موضحا أن الوفد يتكون من عدد من الشركات الغذائية التشيكية الرائدة والتقوا بالفعل مع ممثلي غرفة التجارة والصناعة في اجتماع نتمنى أن ينتج عنه تعزيز التبادل التجاري بين البلدين، لافتا إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يبلغ 100 مليون دولار.
وأضاف أن بلاده تمتلك إمكانات هائلة من الممكن للكويت الاستفادة منها عن طريق تعزيز التعاون المشترك وخصوصا على صعيد التكنولوجيا العسكرية، الأجهزة الطبية، السيارات، تكنولوجيا المعلومات والقطاعات المختلفة للهندسة وخصوصا الميكانيكية منها.
وبخصوص التعاون العسكري بين البلدين، أشار إلى بلاده تمتلك تكنولوجيا عسكرية متميزة وهي على استعداد لفتح آفاق هذا التعاون متى طلب منها ذلك، نافيا أي دور لبلاده في تسليح الجيش الكويتي.
وأشار إلى أن القسم القنصلي بالسفارة يصدر حوالي 600 تأشيرة سنويا وذلك لأن الكثير من الكويتيين لديهم تأشيرات للشينغن من دول أوروبية أخرى، موضحا أن اجراءات التأشيرة سهلة وميسرة بالنسبة للكويتيين ولا تتجاوز فترة اصدراها الثلاثة أيام.
وأوضح أن الجالية التشيكية في الكويت لا تتجاوز الـ 100 نسمة وهي عمالة مدربة يعمل معظمها في القطاعي الطبي.
وفيما يتعلق بالمساعي الكويتية في حل الأزمة الخليجية أشاد دفوراك بجهود صاحب السمو الامير والوساطة الكويتية في هذا الشأن، مؤكدا ان بلاده تدعم وتشيد بالجهود التي تبذلها الكويت في هذا الملف.
بدورها، أكدت مساعد نائب وزير التجارة التشيكي مونيكا كيفالوفا أن زيارتها والوفد المرافق لها إلى الكويت تأتي في إطار دعم وتعزيز العلاقات التجارية وزيادة حجم الصادرات التشيكية إلى الكويت، فضلا عن دعم التعاون المشترك بين البلدين الصديقين، مشيرة إلى أن بلادها تمتلك منتجات غذائية عالية الجودة وخصوصا منتجات الألبان والمنتجات الزراعية، موضحة أن الوفد المرافق لها يتألف من 6 من الشركات الغذائية الرائدة، معربة عن املها في أن تسهم في زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين.
وبينت كيفالوفا أنه لم يتم توقيع أي اتفاقية ثنائية خلال زيارتها والوفد المرافق لها إلى غرفة تجارة وصناعة الكويت، موضحة أن الأمور تسير على ما يرام ولا حاجة إلى ذلك الآن.