أعلنت وزارة الداخلية التابعة لحماس ان مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء توفيق أبو نعيم تعرض امس لمحاولة «اغتيال فاشلة» اثر تعرض سيارته لتفجير بمخيم النصيرات وسط مدينة غزة، حيث أصيب بجراح متوسطة وهو بخير ويتلقى العلاج في المستشفى».
وقد باشرت الأجهزة الأمنية على الفور تحقيقاتها لمعرفة ملابسات الحادث والوصول للجناة.
وذكر مصدر أمني، فضل عدم الكشف عن اسمه، ان الانفجار وقع في سيارة ابو نعيم بعد خروجه من صلاة الجمعة في مسجد وسط القطاع.
ووصل رئيس المكتب السياسي لحماس اسماعيل هنية الى مستشفى الشفاء الطبي غرب مدينة غزة لزيارة ابو نعيم الذي نقل الى هناك لتلقي العلاج، بحسب مصور وكالة فرانس برس.
بدوره، اعتبر المتحدث باسم حركة حماس في غزة فوزي برهوم في بيان صحافي ان الحادث «عمل جبان لا يرتكبه إلا أعداء الشعب الفلسطيني وأعداء الوطن، وهو استهداف لأمن غزة واستقرارها ووحدة شعبنا ومصالحه الوطنية»، دون توجيه اتهام لأي جهة معينة بالوقوف وراء الحادث.
من جهة اخرى، قال أمين عام الرئاسة الفلسطينية الطيب عبدالرحيم، ان تصريحات رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي عن احتفال بريطانيا بالذكرى المئوية لصدور «وعد بلفور» ينم عن جهل بحقائق التاريخ ووقاحة سياسية، وإصرار على تأييد الجريمة التي وقعت بحق شعبنا الفلسطيني.
إلى ذلك، فرّق الجيش الإسرائيلي، امس مسيرات مناهضة للاستيطان وجدار الفصل العنصري في الضفة الغربية، مستخدما الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، حيث قالت «لجان المقاومة الشعبية» إن الشبان رشقوا القوات الإسرائيلية بالحجارة والعبوات الفارغة. ولم يسجل وقوع اصابات، بحسب البيان.
كما اعتقل الجيش الإسرائيلي 5 فلسطينيين في الضفة الغربية خلال ساعات الليلة الماضية، وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إنه اعتقل الفلسطينيين بشبهة «الضلوع بنشاطات إرهابية شعبية».
هذا، وقد شارك عشرات الفلسطينيين، امس في وقفة احتجاجية، امام كنيسة المهد في مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، للمطالبة بالإفراج عن معتقلين مضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية، ورفع المشاركون، خلال الوقفة التي نظمت بدعوة من جمعية الأسرى المحررين (غير حكومية)، صورا للمعتقلين المضربين، ولافتات كتبت عليها شعارات تطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل للإفراج عنهم.