اعترف المهاجر الأوزبكي، الذي نفذ أعنف هجوم في نيويورك منذ أحداث 11 سبتمبر، أنه تصرف باسم تنظيم داعش وأنه «راض» عما فعله، فيما دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب الى إعدامه.
وتبينت هذه التفاصيل المروعة بعد أن وجه المدعون الفيدراليون اتهامات بالإرهاب لسيف الله سايبوف الذي مثّل فيما بعد أمام المحكمة على كرسي متحرك إذ أصيب في البطن بنيران الشرطة، وذلك بعد 24 ساعة على دهسه بشاحنة صغيرة حشدا من المارة وراكبي الدراجات الهوائية قبل أن يصطدم بحافلة مدرسية.
وأوقع الهجوم 8 قتلى، خمسة منهم أصدقاء من الأرجنتين كانوا يحتفلون بمرور 30 عاما على تخرجهم من المدرسة الثانوية، وأم بلجيكية، وأميركيين اثنين من نيويورك ونيوجرسي المجاورة.
وكشفت النيابة العامة الفيدرالية في مانهاتن عن التهم، وقالت انه تنازل عن حقوقه واعترف باستلهام الهجوم من دعاية لداعش، وأنه هتف «الله أكبر» لدى خروجه من شاحنة البيك اب المستأجرة بعد تنفيذه الاعتداء الثلاثاء الماضي.
وقال النائب العام بالإنابة لمانهاتن جون ـ كيم ان «سايبوف ارتكب الهجوم تأييدا لتنظيم داعش».
وقال كيم انه عثر بحوزة سايبوف على عدة سكاكين في كيس أسود، إضافة الى رخصة سوق صادرة من فلوريدا وهاتفين خلويين يحتويان على آلاف الصور وعشرات الفيديوهات الدعائية لداعش.
وأضاف أن المحتويات تظهر «بين أشياء أخرى، مقاتلي التنظيم يقتلون معتقلين دهسا بدبابة ويقطعون رؤوسهم ويطلقون النار عليهم في وجوههم».
وتذكر لائحة الاتهام تهمتين: تقديم الدعم المادي وموارد الى منظمة إرهابية أجنبية محددة، وممارسة العنف والتدمير بسيارات. وقال كيم إن العقوبة القصوى لتهمة الدعم المادي هي السجن مدى الحياة. ويمكن ان تطلب النيابة العامة الفيدرالية ايضا عقوبة الإعدام.
وأعلنت السلطات انها تحقق مع اوزبكي ثان ـ محمدزوار قديرف (32 عاما) ـ كانت تبحث عنه في اطار التحقيق، دون تقديم تفاصيل اضافية.
من جهته، ندد ترامب بسايبوف ووصفه بـ «الحيوان» وقال انه «سيباشر عملية انهاء» برنامج القرعة للاقامة الدائمة المعروف بـ «غرين كارد» الذي سمح لسيابوف بدخول الأراضي الأميركية. وقال «علينا ان نفعل الصواب لحماية المواطنين»، مضيفا «علينا التخلص من برنامج القرعة هذا بأسرع وقت ممكن».
وفي وقت لاحق كتب ترامب بالأحرف العريضة على تويتر إن المهاجم «يجب أن يعدم».
وغرد على تويتر «إرهابي نيويورك كان سعيدا وهو يطلب رفع راية داعش في غرفته بالمستشفى. قتل ثمانية أشخاص وأصاب 12 بإصابات بالغة.. يجب إعدامه».