سيطرت القوات العراقية أمس، على منطقة راوة القديمة، بعد ساعات قليلة من اعلان السيطرة على قضاء القائم على الحدود مع سورية. وفي السياق، قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان أمس، إن ألفي عائلة نزحت من قضاءي راوة والقائم خلال الفترة العشرة أيام الماضية بسبب العمليات العسكرية لتحرير القضائين من تنظيم داعش.
وقال المرصد وفقا لقناة (العربية) الإخبارية، إن العائلات التي نزحت من القضاءين لاقت صعوبات كبيرة في الخروج من مناطق سيطرة تنظيم داعش الذي استخدم العشرات منهم دروعا بشرية.
وأضاف أن 1300 عائلة نقلت إلى مخيم الـ 18 كيلو بعد أن دققت أمنيا من قبل السلطات الأمنية العراقية، بينما نقلت 700 عائلة أخرى إلى منطقة ألبو عبيد شرق قضاء راوة.
وكانت مصادر عسكرية في قيادة العمليات المشتركة العراقية أعلنت أن القوات المشتركة انتقلت من حالة القتال ضد تنظيم داعش إلى مرحلة تمشيط المناطق التي تمت استعادتها استعدادا، لبدء استعادة آخر معاقل التنظيم في العراق في قضاء راوة وناحية رمانة.
وكان رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، هنأ في بيان العراقيين بالسيطرة على قضاء القائم وتحريره في فترة زمنية قياسية.
حيث دخلته وحدات من الجيش العراقي وجهاز مكافحة الإرهاب وقوات العشائر السنية وقوات الحشد الشعبي المدعومة من إيران صباح أمس الأول.
من جهة أخرى، كشف مصدر عسكري عراقي، أن رئيس الوزراء حيدر العبادي، كلف معاون رئيس أركان الجيش، الفريق الركن عبد الأمير الزيدي، بمهمة قيادة عمليات فرض القانون وبسط السلطة الاتحادية في مناطق شمالي البلاد، في اشارة الى المناطق المتنازع عليها مع اقليم كردستان العراق.
وأوضح النقيب جبار حسن، بحسب ما نقلت عنه الأناضول، أن «الزيدي سيتولى وضع خطة شاملة لبسط السلطة الاتحادية في المناطق الشمالية، وخصوصا الحدود والمنافذ والمناطق المتنازع عليها مع أربيل».
وأضاف أن اختيار «الزيدي» يعود لـ«خبرته الطويلة في العمليات الأمنية بالمنطقة الشمالية، قبل عام 2003 وبعده، وحتى قبل توليه منصب معاون رئيس أركان الجيش قبل نحو عامين».
وشغل الزيدي، بين عامي 2007 و2014، منصب قائد عمليات دجلة، والمشرفة على إدارة محافظتي ديالى (شرق) وكركوك (شمال) أمنيا.